الصفة إلا أنت ، فإنك فوق ما وصفت " ( 1 ) [ وكذلك الشريف ] ( 2 ) ودعا له ،
وأثنى عليه .
قلت : روى عنه بالإجازة أبو طاهر السلفي ، وزينب بنت الشعري .
وروى عنه أناشيد إسماعيل بن عبد الله الخوارزمي ، وأبو سعد أحمد
ابن محمود الشاشي ، وغيرهما .
وكان مولده بزمخشر - قرية من عمل خوارزم - في رجب سنة سبع
وستين وأربع مئة .
وكان رأسا في البلاغة والعربية والمعاني والبيان ، وله نظم جيد .
قال السمعاني : أنشدنا إسماعيل بن عبد الله ، أنشدني الزمخشري
لنفسه يرثي أستاذه أبا مضر النحوي ( 3 ) :
وقائلة ما هذه الدرر التي * تساقطها عيناك ( 4 ) سمطين سمطين
فقلت هو الدر الذي قد حشا به ( 5 ) * أبو مضر أذني تساقط من عيني
هامش
( 1 ) أورده ابن سعد في " الطبقات " 1 / 321 بلفظ : " ما ذكر لي رجل من العرب إلا رأيته
دون ما ذكر لي إلا ما كان من زيد ، فإنه لم يبلغ كل ما فيه " وابن حجر في " الإصابة " 1 / 573 في
ترجمة زيد الخيل بلفظ " ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الاسلام إلا رأيته دون الصفة
غيرك " .
( 2 ) ما بين حاصرتين مستدرك من " نزهة الألبا " .
( 3 ) وهو محمود بن جرير الضبي الأصبهاني ، مات بمرو سنة سبع وخمس مئة ، مترجم في
" معجم الأدباء " 19 / 123 ، 124 ، و " بغية الوعاة " 2 / 276 ، وسماه ابن خلكان منصورا .
والبيتان في " وفيات الأعيان " 5 / 172 ، و " معجم الأدباء " 19 / 124 ، و " إنباه الرواة "
3 / 267 ، و " المستفاد من ذيل تاريخ بغداد " 229 ، و " بغية الوعاة " 2 / 276 ، و " العقد
الثمين " 7 / 148 ، و " النجوم الزاهرة ؟ ؟ 274 ، و " شذرات الذهب " 4 / 120 .
( 4 ) في " الوفيات " و " العقد الثمين " و " النجوم " و " الشذرات " : تساقط من عينيك .
( 5 ) في " الوفيات " و " العقد الثمين " و " النجوم " : الذي كان قد حشا .