ولد سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة .
وله إجازة من محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي ، تفرد بها .
وسمع أبا بكر الخطيب ، وأبا الحسين بن النقور ، وابن البسري ، وأبا
الفرج بن علان ، وأبا القاسم بن المنثور الجهني ، ومن محمد بن الحسن
الأنماطي .
وسكن الشام مدة .
وأخذ العربية عن أبي القاسم زيد بن علي الفارسي .
حدث عنه : السمعاني ، وابن عساكر ( 1 ) ، وأبو موسى ، وعدة .
وتلا عليه بالقراءات يعيش بن صدقة .
قال السمعاني : شيخ كبير ، له معرفة بالفقه والحديث واللغة والتفسير
والنحو ، وله التصانيف في النحو ، وهو فقير قانع باليسير ، سمعته يقول : أنا
زيدي المذهب ، لكني أفتي على مذهب السلطان ( 2 ) .
وحكى الحافظ ابن عساكر عن شيخ حدثه عن أبي البركات أنه يقول
بالقدر وبخلق القرآن ( 3 ) .
توفي في شعبان سنة 539 .
هامش
( 1 ) انظر مشيخة " ابن عساكر : 154 / 2 .
( 2 ) يعني مذهب أبي حنيفة رحمه الله . انظر " الأنساب " 6 / 341 ، 342 .
( 3 ) انظر " ميزان الاعتدال " 3 / 181 و " معجم الأدباء " 15 / 261 . ونقل المؤلف في
" الميزان " و " العبر " أنه كان جارودي المذهب ، ولا يرى الغسل من الجنابة . انظر مذهب
الجارودية في " الملل والنحل " للشهرستاني 1 / 211 .