تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
يومئذ ( 1 ) . سكن المدينة ، ثم البصرة ، وله عدة أحاديث . حدث عنه الحسن البصري ، ومطرف بن الشخير ، وابن بريدة ، وسعيد بن جبير ، ومعاوية بن قرة ، وحميد بن هلال ، وثابت البناني ; وغيرهم . وقال أبو داود : لم يسمع منه سعيد بن جبير . قال الحسن البصري : كان عبد الله بن مغفل أحد العشرة الذين بعثهم إلينا عمر بن الخطاب يفقهون الناس ( 2 ) . قلت : توفي سنة ستين . وكان أبوه من الصحابة ، فتوفي عام الفتح في الطريق . وقيل : كان عبد الله من البكائين ( 3 ) . قال عوف الأعرابي ، عن خزاعي بن ( 4 ) زياد المزني ، قال : أري عبد الله
هامش
( 1 ) الذي في " المسند " 5 / 54 : عن عبد الله بن مغفل : إني لآخذ بغصن من أغصان الشجرة أظل به النبي صلى الله عليه وسلم ، وهم يبايعونه ، فقالوا : نبايعك على الموت ؟ قال : " لا ، ولكن لا تفروا " وأما ما ذكره المؤلف ، فأخرجه أحمد 5 / 25 ، ومسلم ( 1858 ) عن معقل بن يسار لا عن عبد الله بن مغفل قال : لقد رأيتني يوم الشجرة ، والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس ، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ، ونحن أربع عشرة مئة ، لم نبايعه على الموت ، ولكن بايعناه على ألا نفر . لفظ مسلم . ( 2 ) " أسد الغابة " 3 / 399 . ( 3 ) البكاؤون : هم الذين وصفهم الله تعالى بقوله : * ( ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون ) * . انظر " المسند " 5 / 45 ، و " طبقات ابن سعد " 2 / 165 ، و " الإصابة " 6 / 223 . ( 4 ) لفظ " خزاعي بن " سقط بن المطبوع .
سير أعلام النبلاء — صفحة 484 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط