تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
خراسان ، فغنموا ، فكتب إليه : [ أما بعد : ، فإن أمير المؤمنين كتب إلي أن أصطفي له الصفراء والبيضاء ] لا تقسم [ بين الناس ] ذهبا ولا فضة . فكتب إليه الحكم : أقسم بالله ، لو كانت السماوات والأرض رتقا على عبد ، فاتقى الله ، يجعل له من بينهما مخرجا . والسلام ( 1 ) . [ ثم قال للناس : اغدوا على فيئكم ، فاقسموه ] ويروى : أن عمر نظر إلى الحكم بن عمرو ، وقد خضب بصفرة ، فقال : هذا خضاب الايمان ( 2 ) . معتمر بن سليمان : حدثنا أبي ، عن أبي حاجب ، قال : كنت عند الحكم الغفاري ، إذ جاءه رسول علي رضي الله عنه ، فقال : إن أمير المؤمنين يقول : إنك أحق من أعاننا . قال : إني سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا كان الامر هكذا اتخذ سيفا من خشب " ( 3 ) . أبو إسحاق الفزاري ، عن هشام ، عن الحسن ، قال : بعث زياد الحكم ، فأصابوا غنائم كثيرة ، فكتب زياد : إن أمير المؤمنين أمر أن تصطفى له الصفراء والبيضاء . فكتب إليه : إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين . وأمر مناديا ، فنادى : أن اغدوا على فيئكم . فقسمه بينهم .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد 7 / 28 ، 29 من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق حدثنا هشام بن حسان ، عن الحسن . . . وما بين حاصرتين منه . وأخرجه الحاكم في " المستدرك " 3 / 422 ، 443 من طريق أبي إسحاق الفزاري ، وسيذكره المؤلف قريبا . ( 2 ) " مسند أحمد " 5 / 67 . ( 3 ) أخرجه الحاكم في " المستدرك " 4 / 442 من طريق محمد بن أبي السري بهذا الاسناد ، ورجاله ثقات ، إلا أن محمد بن أبي السري كثير الأوهام .