وقال : " حكيم أمتي عويمر " !
هذا رواه يحيى البابلتي : حدثنا صفوان بن عمرو ، عن شريح ( 1 ) .
ثابت البناني ، وثمامة ، عن أنس : مات النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يجمع القرآن
غير أربعة : أبو الدرداء ، ومعاذ ، وزيد بن ثابت ، وأبو زيد ( 2 ) .
وقال زكريا ، وابن أبي خالد ، عن الشعبي : جمع القرآن على عهد
رسول الله ستة ، وهم من الأنصار : معاذ ، وأبو الدرداء ، وزيد ، وأبو
زيد ، وأبي ، وسعد بن عبيد ( 3 ) .
وكان بقي على مجمع بن جارية سورة أو سورتان ، حين توفي رسول
الله صلى الله عليه وسلم ( 4 ) .
هامش
( 1 ) هو مرسل كسابقه .
( 2 ) أخرجه البخاري في " صحيحه " 9 / 47 ، 48 في فضائل القرآن : باب القراء من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو في تاريخه أيضا 7 / 706 ، وابن عساكر 13 / 370 / 2 . وأبو زيد هذا : هو
أحد عمومة أنس كما جاء مصرحا به في هذا الحديث . وذكر علي ابن المديني أن اسمه أوس ،
وعن يحيى بن معين : هو ثابت بن زيد ، وقيل : هو سعد بن عبيد بن النعمان ، وبذلك جزم
الطبراني عن شيخه أبي بكر بن صدقة ، وقال : وهو الذي كان يقال له : القارئ ، وكان على
القادسية ، واستشهد بها ، وهو والد عمير بن سعد ، وعن الواقدي : هو قيس بن السكن بن قيس
ابن زعوراء بن حرام الأنصاري النجاري ، ويرجحه قول أنس : أحد عمومتي ، فإنه من قبيلة بني
حرام ، والقصر في هذا الحديث إضافي لا حقيقي ، فقد حفظ القرآن جميعه الجم الغفير من
الصحابة رضي الله عنهم سرد منهم الحافظ في " الفتح " 9 / 47 ، 48 فراجعه .
( 3 ) " ابن عساكر " 13 / 370 / 2 وأخرجه ابن سعد 2 / 355 من طريق محمد بن يزيد
الواسطي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، ورجاله ثقات ، وسنده صحيح مع إرساله ،
وانظر ترجمة " سعد بن عبيد " في " الإصابة " 4 / 154 .
( 4 ) أخرجه ابن سعد 2 / 355 .