وتوفيت في شعبان سنة تسع . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لو كن عشرا لزوجتهن
عثمان " حكاه ابن سعد ( 1 ) .
وروى صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن أنس : أنه رأى على
أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء ( 2 ) . الواقد : حدثنا فليح ، عن هلال بن أسامة ، عن أنس : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
جالسا على قبرها - يعني أم كلثوم - وعيناه تدمعان . فقال : " فيكم أحد لم
يقارف الليلة " ؟ فقال أبو طلحة : أنا ، قال : " انزل " ( 3 ) .
[ زوجاته صلى الله عليه وسلم ]
قال الزهري : تزوج نبي الله صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة عربية محصنات .
هامش
( 1 ) 8 / 38 .
( 2 ) إسناده ضعيف ، لضعف صالح بن أبي الأخضر ، لكن متنه صحيح ، فقد أخرجه
البخاري في " صحيحه " 10 / 252 في اللباس : باب الحرير للنساء من طريق أبي اليمان ، عن
شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني أنس بن مالك أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم برد
حرير سيراء ، وأخرجه أبو داود ( 2058 ) والنسائي 8 / 197 ، وابن ماجة ( 3598 ) وابن سعد
8 / 38 ، والحاكم 4 / 49 من طرق عن الزهري ، عن أنس . . .
وقوله " حلة سيراء " هو بكسر السين وفتح الياء : نوع من البرود فيه خطوط يخالطه حرير وهو
على الإضافة وله أمثال كحلة سندس ، وحلة حرير ، وحلة خز .
( 3 ) أخرجه ابن سعد 8 / 38 والواقدي ضعيف ، وأخرجه البخاري 3 / 126 ، 127 ، 167 ،
والحاكم 4 / 47 ، وأحمد 3 / 126 ، و 228 ، من طريق فليح بن سليمان ، عن هلال بن علي ، عن
أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : شهدنا بنتا للنبي صلى الله عليه وسلم قال : ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر ،
قال : فرأيت عينيه تدمعان ، قال : فقال : " هل منكم رجل لم يقارف الليلة " ؟ فقال أبو طلحة :
أنا ، قال : فأنزل ، قال : فنزل في قبرها ، وأخرجه الحاكم 4 / 47 من طريق حماد بن سلمة بن
ثابت ، عن أنس فسماها رقية ، والصواب أنها أم كلثوم ، وقد وهم حماد في تسميتها فقط . كما
قال الحافظ . وقوله : لم يقارف أي : لم يجامع أهله تلك الليلة .