الله ، وأن رسول الله تزوجها بالحبشة ، زوجها إياه النجاشي ، ومهرها أربعة
آلاف درهم ; وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة ، وجهازها كله من عند
النجاشي ( 1 ) .
ابن لهيعة ، عن الأسود ، عن عروة ، قال : أنكحه إياها بالحبشة
عثمان .
ابن سعد : أخبرنا الواقدي : أخبرنا عبد الله بن عمرو بن زهير ، عن
إسماعيل بن عمرو بن سعيد ، قال : قالت أم حبيبة : رأيت في النوم عبيد الله
زوجي بأسوأ صورة وأشوهها ; ففزعت وقلت : تغيرت والله حاله ! فإذا هو
يقول حيث أصبح : إني نظرت في الدين ، فلم أر دينا خيرا من النصرانية ،
وكنت قد دنت بها ، ثم دخلت في دين محمد ، وقد رجعت ، فأخبرته
بالرؤيا ، فلم يحفل بها ; وأكب على الخمر ، قالت : فأريت قائلا يقول : يا
أم المؤمنين . ففزعت ; فأولتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوجني . وذكرت القصة
بطولها ، وهي منكرة ( 2 ) .
حسين بن واقد ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس :
* ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) * [ الأحزاب : 33 ] . قال
: نزلت في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم خاصة ( 3 ) .
إسناده صالح ، وسياق الآيات دال عليه .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، أخرجه أبو داود ( 2107 ) في النكاح : باب الصداق ، والنسائي 6 /
119 في النكاح : باب القسط في الأصدقة ، وأحمد 6 / 427 .
( 2 ) هو في " طبقات ابن سعد " 8 / 97 و " المستدرك " 4 / 20 ، 22 .
( 3 ) إسناده حسن ، وقد تقدم تخريجه ص 208 تعليق رقم ( 1 ) وانظر تفسير ابن كثير 3 / 483 .