تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
في خرقة حرير خضراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " هذه زوجتك في الدنيا والآخرة " ( 1 ) . حسنه الترمذي وقال : لا نعرفه إلا من حديث عبد الله . ورواه عبد الرحمن بن مهدي عنه مرسلا . بشر بن الوليد القاضي : حدثنا عمر بن عبد الرحمن عن سليمان ( 2 ) الشيباني ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن جدته ، عن عائشة أنها قالت : لقد أعطيت تسعا ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران : لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني ، ولقد تزوجني بكرا ، وما تزوج بكرا غيري ، ولقد قبض ورأسه في حجري ، ولقد قبرته في بيتي ، ولقد حفت الملائكة ببيتي ، وإن كان الوحي لينزل عليه وإني لمعه في لحافه ، وإني لابنة خليفة وصديقه ، ولقد نزل عذري من السماء ، ولقد خلفت طيبة عند طيب ، ولقد وعدت مغفرة ورزقا كريما . رواه أبو بكر الآجري ، عن أحمد بن يحيى الحلواني ( 3 ) ، عنه . وإسناده جيد ( 4 ) ، وله طريق ( 5 ) آخر سيأتي . وكان تزويجه صلى الله عليه وسلم بها إثر وفاة خديجة ، فتزوج بها وبسودة في وقت واحد ، ثم دخل بسودة ، فتفرد بها ثلاثة أعوام حتى بنى بعائشة في شوال بعد
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي ( 3880 ) في المناقب : باب فضل عائشة رضي الله عنها ، ورجاله ثقات ، وابن أبي حسين : هو عمر بن سعيد بن حسين النوفلي . ( 2 ) تحرف في مطبوعة دمشق إلى " سلمان " . ( 3 ) تحرف في مطبوعة دمشق إلى " الخولاني " . ( 4 ) كيف وفي سنده علي بن زيد بن جدعان " ، وهو ضعيف ، وجدته لا تعرف . ( 5 ) أبدلها الأستاذ الأفغاني إلى " طرق " معللا صنيعه بما لا يصح ، وانظر صفحة 147 و 190 .