في خرقة حرير خضراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " هذه زوجتك في الدنيا
والآخرة " ( 1 ) .
حسنه الترمذي وقال : لا نعرفه إلا من حديث عبد الله . ورواه عبد
الرحمن بن مهدي عنه مرسلا .
بشر بن الوليد القاضي : حدثنا عمر بن عبد الرحمن عن سليمان ( 2 )
الشيباني ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن جدته ، عن عائشة أنها قالت :
لقد أعطيت تسعا ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران : لقد نزل جبريل
بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني ، ولقد تزوجني
بكرا ، وما تزوج بكرا غيري ، ولقد قبض ورأسه في حجري ، ولقد قبرته في
بيتي ، ولقد حفت الملائكة ببيتي ، وإن كان الوحي لينزل عليه وإني لمعه في
لحافه ، وإني لابنة خليفة وصديقه ، ولقد نزل عذري من السماء ، ولقد
خلفت طيبة عند طيب ، ولقد وعدت مغفرة ورزقا كريما .
رواه أبو بكر الآجري ، عن أحمد بن يحيى الحلواني ( 3 ) ، عنه . وإسناده
جيد ( 4 ) ، وله طريق ( 5 ) آخر سيأتي .
وكان تزويجه صلى الله عليه وسلم بها إثر وفاة خديجة ، فتزوج بها وبسودة في وقت
واحد ، ثم دخل بسودة ، فتفرد بها ثلاثة أعوام حتى بنى بعائشة في شوال بعد
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي ( 3880 ) في المناقب : باب فضل عائشة رضي الله عنها ، ورجاله ثقات ،
وابن أبي حسين : هو عمر بن سعيد بن حسين النوفلي .
( 2 ) تحرف في مطبوعة دمشق إلى " سلمان " .
( 3 ) تحرف في مطبوعة دمشق إلى " الخولاني " .
( 4 ) كيف وفي سنده علي بن زيد بن جدعان " ، وهو ضعيف ، وجدته لا تعرف .
( 5 ) أبدلها الأستاذ الأفغاني إلى " طرق " معللا صنيعه بما لا يصح ، وانظر صفحة 147 و 190 .