تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
غريب . ورواه عبد العزيز الأويسي ، فخالف الفروي . وروى الحاكم في " مستدركه " ومحمد بن زهير النسوي هذا ، عن أبي سهل بن زياد ، عن إسماعيل القاضي . شعيب ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، أن المسور أخبره : أن عليا رضي الله عنه خطب بنت أبي جهل ، فلما سمعت فاطمة ، أتت فقالت : إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسمعته حين تشهد ، فقال : " أما بعد : فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني فصدقني ، وإن فاطمة بضعة مني ، وأنا أكره أن يفتنوها ، وإنها والله لا تجتمع ابنة رسول الله وابنة عدو الله عند رجل واحد " فترك علي الخطبة ( 1 ) . ورواه الوليد بن كثير : حدثنا محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن الزهري بنحوه . وفيه : " وأنا أتخوف أن تفتن في دينها " . ابن إسحاق ، عن ابن قسيط ، عن محمد بن أسامة ، عن أبيه : سئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الناس أحب إليك ؟ قال : " فاطمة " ( 2 ) . ويروى عن أسامة بإسناد آخر ، ولفظه : أي أهل بيتك أحب إليك ؟ .
هامش
وفي " المسند " 4 / 5 ، والترمذي ( 3869 ) من حديث ابن الزبير مرفوعا " إنما فاطمة بضعة مني ، يؤذيني ما آذاها ، وينصبني ما أنصبها " وصححه الترمذي ، والحاكم 3 / 159 ، وهو كما قال . وفي المتفق عليه من حديث المسور " فإنما هي بضعة مني يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها " . ( 1 ) أخرجه البخاري 7 / 67 ، 68 في فضائل أصحاب النبي : باب أصهار النبي صلى الله عليه وسلم . ومسلم ( 2449 ) ( 96 ) في فضائل الصحابة ، وأبو داود ( 2069 ) في النكاح : باب ما يكره أن يجمع بينهن من النساء . ( 2 ) رجاله ثقات ، وابن قسيط : هو يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي . أخرج حديثه الستة .