غريب . ورواه عبد العزيز الأويسي ، فخالف الفروي .
وروى الحاكم في " مستدركه " ومحمد بن زهير النسوي هذا ، عن
أبي سهل بن زياد ، عن إسماعيل القاضي .
شعيب ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، أن المسور أخبره : أن
عليا رضي الله عنه خطب بنت أبي جهل ، فلما سمعت فاطمة ، أتت فقالت :
إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل .
فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسمعته حين تشهد ، فقال : " أما بعد : فإني أنكحت
أبا العاص بن الربيع فحدثني فصدقني ، وإن فاطمة بضعة مني ، وأنا أكره أن
يفتنوها ، وإنها والله لا تجتمع ابنة رسول الله وابنة عدو الله عند رجل واحد "
فترك علي الخطبة ( 1 ) .
ورواه الوليد بن كثير : حدثنا محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن
الزهري بنحوه . وفيه : " وأنا أتخوف أن تفتن في دينها " .
ابن إسحاق ، عن ابن قسيط ، عن محمد بن أسامة ، عن أبيه : سئل
النبي صلى الله عليه وسلم : أي الناس أحب إليك ؟ قال : " فاطمة " ( 2 ) .
ويروى عن أسامة بإسناد آخر ، ولفظه : أي أهل بيتك أحب إليك ؟ .
هامش
وفي " المسند " 4 / 5 ، والترمذي ( 3869 ) من حديث ابن الزبير مرفوعا " إنما فاطمة بضعة
مني ، يؤذيني ما آذاها ، وينصبني ما أنصبها " وصححه الترمذي ، والحاكم 3 / 159 ، وهو كما
قال . وفي المتفق عليه من حديث المسور " فإنما هي بضعة مني يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها " .
( 1 ) أخرجه البخاري 7 / 67 ، 68 في فضائل أصحاب النبي : باب أصهار النبي صلى الله عليه وسلم . ومسلم
( 2449 ) ( 96 ) في فضائل الصحابة ، وأبو داود ( 2069 ) في النكاح : باب ما يكره أن يجمع بينهن
من النساء .
( 2 ) رجاله ثقات ، وابن قسيط : هو يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي . أخرج حديثه الستة .