الفاخر ، وأبو جعفر الصيدلاني ، وأبو الفخر أسعد بن روح ، وعفيفة بنت
أحمد ، وأبو سعيد أحمد بن محمد الأرجاني ، وداود بن نظام الملك ،
وشعيب بن الحسن السمرقندي ، وعبد الرحيم بن الاخوة ، وعائشة
ومحمد ولدا معمر ، وعدد كثير .
قال أبو موسى المديني : قدمت علينا من قرية جوزدان ، ومولدها
نحو سنة خمس وعشرين وأربع مئة ، وسمعت من أبي بكر في سنة خمس
وثلاثين .
أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرتنا كريمة القرشية ، أنبأنا أبو مسعود
عبد الرحيم الحاجي أنها توفيت في غرة شعبان سنة أربع وعشرين وخمس
مئة .
وقال الحافظ ابن نقطة : توفيت في رابع عشر رجب .
قلت : سمعت المعجمين " الكبير " و " الصغير " للطبراني ،
وكتاب " الفتن " لنعيم ( 1 ) من ابن ريذه .
هامش
( 1 ) هو نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي المروزي نزيل مصر ، مشهور
من الحفاظ ، لقبه البخاري ، ولكنه لم يخرج عنه في الصحيح سوى موضع أو موضعين ،
وعلق له أشياء أخر ، وروى له مسلم في " المقدمة " موضعا واحدا ، وأصحاب السنن إلا
النسائي ، وكان أحمد يوثقه ، وكذا في رواية عن ابن معين ، وسئل عنه ابن معين ، فقال :
ليس في الحديث بشئ ، ولكنه صاحب سنة ، وقال الآجري عن أبي داود : عند نعيم نحو
عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لها أصل ، وقال النسائي : نعيم ضعيف ، وقال في موضع
آخر : ليس بثقة ، وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : سمعت النسائي يذكر فضل نعيم بن
حماد وتقدمه في العلم والمعرفة بالسنن ، فقيل له في قبول حديثه ، فقال : قد كثر تفرده عن
الأئمة فصار في حد من لا يحتج به ، وقال ابن قاسم : كان صدوقا وهو كثير الخطأ ، وله
أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها . وقال الدارقطني : إمام في السنة كثير الوهم .