262 - الطغرائي *
العميد ، فخر الكتاب ، مؤيد الدين أبو إسماعيل الحسين بن علي
ابن محمد بن عبد الصمد الأصبهاني المنشئ ، الشاعر ، ذو باع مديد
في الصناعتين ، وله لامية العجم بديعة ( 1 ) ، وما أملح قوله :
يا قلب مالك والهوى من بعدما * طاب السلو وأقصر العشاق
أو ما بدا لك في الإفاقة والألى * نازعتهم كأس ( 2 ) الغرام أفاقوا
هامش
* الأنساب : لوحة : 543 ، معجم الأدباء : 10 / 56 - 79 ، اللباب : 3 / 262 -
263 ، وفيات الأعيان : 2 / 185 - 190 ، تاريخ الاسلام : 4 / 213 / 2 ، العبر : 4 / 32 ،
تتمة المختصر : 2 / 49 - 50 ، الوافي بالوفيات : 14 / 431 - 439 ، عيون التواريخ :
لوحة : 357 - 366 ، مرآة الزمان : 8 / 56 - 58 ، مرآة الجنان : 3 / 210 ، البداية :
12 / 190 ، النجوم الزاهرة : 5 / 220 ، مفتاح السعادة : 1 / 197 - 198 ، كشف الظنون :
68 ، شذرات الذهب : 4 / 41 - 43 ، النزهة للموسوي : 2 / 73 ، روضات الجنات :
248 ، أعيان الشيعة : 27 / 76 - 88 .
( 1 ) ومطلعها :
أصالة الرأي صانتني عن الخطل * وحلية الفضل زانتني لدى العطل
وهي طويلة تنيف على ستين بيتا ، وقالوا فيها : إنها من غرر القصائد ، ودرر الفوائد ،
لما اشتملت عليه من لطيف الغزل ، واحتوت عليه من الحكم والأمثال ، ومما يستجاد منها
قوله :
أعلل النفس بالآمال أرقبها * ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
وقوله :
يا واردا سؤر عيش كله كدر * أنفقت صفوك في أيامك الأول
فيم اقتحامك لج البحر تركبه * وأنت يكفيك منه مصة الوشل
ملك القناعة لا يخشى عليه ولا * يحتاج فيه إلى الأنصار والخول
ترجو البقاء بدار لا ثبات لها * فهل سمعت بظل غير منتقل
ويا خبيرا على الاسرار مطلعا * اصمت ففي الصمت منجاة من الزلل
قد رشحوك لأمر لو فطنت له * فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
وقد أقام عليها الصلاح الصفدي شرحا مطولا ، وهو مطبوع في مجلدين ضخمين .
( 2 ) في الأصل : كان وهو خطأ .