وقال ابن ناصر : كان سماع أبي طالب صحيحا ، وكان يتهم
بالاعتزال ، ولم أسمع منه شيئا من ذلك .
وقال السلفي : أبو طالب الزينبي أجل هاشمي رأيته في حضري
وسفري ، وأكثرهم علما ، وأوفرهم علما ، ويعد في فحول النظار .
قلت : قد وجد له سماع من أبي الحسن بن قشيش ( 1 ) سنة ثمان
وعشرين وأربع مئة .
قال أحمد بن سلامة الكرخي الشافعي الفقيه : مرضت مرضة شديدة ،
فعادني نور الهدى ، فجعل يدعو لي ، فتبركت بزيارته وعوفيت .
210 - شجاع بن فارس *
ابن حسين بن فارس بن حسين بن غريب بن بشير ، الإمام المحدث ،
الثقة الحافظ المفيد ، أبو غالب الذهلي السهروردي ، ثم البغدادي الحريمي
الناسخ .
سمع أباه ، وأبا طالب بن غيلان ، وعبد العزيز بن علي الأزجي ، وأبا
محمد بن المقتدر ، وأبا محمد الجوهري ، وأبا جعفر بن المسلمة ، وأبا بكر
الخطيب ، وخلقا كثيرا ، إلى أن ينزل إلى أصحاب عبد الملك بن بشران ،
هامش
( 1 ) ضبطه ابن ناصر في " توضيح المشتبه " 2 / الورقة 222 : بفتح أوله ثم شينين
معجمتين الأولى مكسورة بينهما مثناة تحت ساكنة ، وهو أبو الحسن علي بن محمد بن علي
ابن قشيش الحربي المالكي المتوفي سنة 437 ه . * الأنساب : 7 / 198 ، المنتظم : 9 / 176 ، الكامل لابن الأثير : 10 / 500 ،
تاريخ الاسلام : 4 / لوحة : 180 / 2 - 181 / 1 ، دول الاسلام : 2 / 36 ، العبر : 4 / 13 ،
تذكرة الحفاظ : 3 / 1240 - 1241 ، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد : 129 - 130 ، الوافي
بالوفيات : م 14 / 29 - 30 ، عيون التواريخ : 13 / لوحة : 302 - 303 ، مرآة الجنان :
3 / 194 ، البداية : 12 / 176 ، شذرات الذهب : 4 / 16 .