سمع عبد العزيز بن علي الأنماطي ، وأبا الحسين بن النقور ، وأبا
القاسم بن البسري ، وعبد الله بن الحسن الخلال ، وإسماعيل بن مسعدة ،
وأبا نصر الزينبي ، وأبا عثمان بن ورقاء - لقيه بالقدس - وأبا عمرو عبد
الوهاب بن منده ، وأبا منصور بن شكرويه ، وأبا بكر بن خلف الشيرازي ،
وأبا علي التستري ، وشيخ الاسلام الأنصاري ، والقاضي أبا عامر الأزدي ،
وأمما سواهم ، وأقدم شيخ له أبو بكر الخطيب ، سمع منه بصور ، وكتب ما
لا يوصف كثرة ، ثم أقبل على شأنه ، وعبد الله حتى أتاه اليقين ، وقد سمع
بحلب من الحسن بن مكي الشيزري .
حدث عنه : ابن ناصر ، وسعد الخير الأندلسي ، وأبو المعمر
الأنصاري ، ومحمد بن أبي بكر السنجي ، وأبو سعد البغدادي ، وأبو طاهر
السلفي ، ومحمد بن علي بن فولاذ ، وأبو بكر السمعاني ، وعدة ، وقل ما
روى بالنسبة .
قال أبو القاسم بن عساكر : سمعت أبا الوقت بقول : كان الامام
عبد الله بن محمد الأنصاري إذا رأى المؤتمن يقول : لا يمكن أحد أن يكذب
على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دام هذا حيا .
وحدثني أخي أبو الحسين هبة الله قال : سألت السلفي عن
المؤتمن الساجي ، فقال : حافظ متقن ، لم أر أحسن قراءة للحديث منه ،
تفقه على الشيخ أبي إسحاق ، وكتب " الشامل " عن ابن الصباغ ( 1 ) بخطه ،
هامش
( 1 ) هو الإمام العلامة شيخ الشافعية عبد السيد بن محمد بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد
بن جعفر البغدادي المعروف بابن الصباغ المتوفى سنة 474 ، وهو أول من درس بالنظامية بعد أبي
إسحاق الشيرازي تقدمت ترجمته في الجزء الثامن عشر رقم ( 238 ) .