الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد الروياني ، الطبري ، الشافعي .
مولده في آخر سنة خمس عشرة وأربع مئة ، وتفقه ببخارى مدة .
سمع أبا منصور محمد بن عبد الرحمن الطبري ، وأبا غانم أحمد بن
علي الكراعي المروزي ، وعبد الصمد بن أبي نصر العاصمي البخاري ، وأبا
نصر أحمد بن محمد البلخي ، وشيخ الاسلام أبا عثمان الصابوني ، وعبد الله
ابن جعفر الخبازي ، وأبا حفص بن مسرور ، وأبا بكر عبد الملك بن عبد
العزيز ، وأبا عبد الله محمد بن بيان الفقيه ، وعدة .
وارتحل في طلب الحديث والفقه جميعا ، وبرع في الفقه ، ومهر ،
وناظر ، وصنف التصانيف الباهرة .
حدث عنه : زاهر الشحامي ، وإسماعيل بن محمد التيمي ، وأبو
طاهر السلفي ، وأبو رشيد إسماعيل بن غانم ، وأبو الفتوح الطائي ، وعدة ،
وكان يقول : لو احترقت كتب الشافعي ، لأمليتها من حفظي ، وله كتاب
" البحر " في المذهب ، طويل جدا ، غزير الفوائد ( 1 ) . وكتاب " مناصيص
الشافعي " ، وكتاب " حلية المؤمن " ، وكتاب " الكافي " .
هامش
( 1 ) قال أبو عمرو بن الصلاح فيما نقله عنه النووي في " تهذيب الأسماء واللغات " :
2 / 277 : هو في البحر كثير النقل ، قليل التصرف والتزييف والترجيح .
وقال ابن كثير في " البداية " : 12 / 170 : وهو حافل كامل شامل للغرائب وغيرها ،
وفي المثل : حدث عن البحر ولا حرج .
وقال السبكي في الطبقات : 7 / 195 : وهو وإن كان من أوسع كتب المذهب إلا أنه
عبارة عن حاوي الماوردي مع فروع تلقاها الروياني عن أبيه عن جده ، ومسائل أخر ، فهو
أكثر من " الحاوي " فروعا ، وإن كان الحاوي أحسن ترتيبا ، وأوضح تهذيبا .