وولي بعده ولده على .
مات في أول سنة خمس مئة ، وله بضع وثمانون سنة ، وتملك مدائن
كبارا بالأندلس ، وبالعدوة ( 1 ) ولو سار ، لتملك مصر والشام .
157 - المطرز *
الشيخ العالم ، الثقة الجليل ، مسند أصبهان أبو سعد محمد بن
محمد بن أحمد بن سنده الأصبهاني المطرز ، خازن الرئيس الثقفي .
سمع أبا علي غلام محسن ، وعلي بن عبدكويه ، والحسين بن
إبراهيم الجمال ، ومحمد بن عبد الله العطار ، وأبا نعيم الحافظ ، وعدة .
حدث عنه أبو طاهر محمد بن محمد السنجي ، وأبو طاهر السلفي ،
وآخرون ، وأبو موسى المديني بالحضور .
قال السمعاني : ثقة صالح .
وقال السلفي : كاتب رئيس على غاية من الجلالة ، قرأنا عليه عن
غلام محسن ، وابن مصعب ، وجماعة ، وقرأت عليه القرآن عن أبي بكر بن
هامش
( 1 ) وقد شمل سلطانه المغربين الأقصى والأوسط ، وجزيرة الأندلس . * تاريخ الاسلام ، العبر : 4 / 7 ، الوافي الوفيات : 1 / 121 ، النجوم الزاهرة :
5 / 200 ، شذرات الذهب : 4 / 7 .