سأله ابن السمرقندي عن مولده ، فقال : في رجب سنة تسع وأربع
مئة .
تلا على الحسن بن الصقر الكاتب ، وابن بكير النجار ، وأحمد بن
مسرور ، ومسافر بن عباد .
وسمع من أبي القاسم بن بشران ، ومحمد بن عمر بن بكير ،
وطائفة ، ونظم قصيدة في القراءات مشهورة ، سماها " المسعدة " ( 1 ) ، وأم
بالخليفة المقتدي ، وبأبيه المستظهر ، وكان شافعيا ثقة صدوقا عالما .
تلا عليه أمم ، وختم عليه عدة ، قرأ عليه سبط الخياط أبو محمد ، وأبو
الكرم الشهرزوري ، وسعد الله بن الدجاجي ، وأبو طاهر السلفي .
وحدث عنه هؤلاء ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وعمر
المغازلي ، وخطيب الموصل أبو الفضل ، وأسعد بن بلدرك ، وآخرون .
قال السلفي : سألت شجاعا الحافظ عنه ، فقال : أحد القراء الحفاظ
المتقنين ، من أهل الفضل والأدب ، وله شعر جيد مدون .
وقال السلفي في " معجمه " : هو إمام في اللغة ، وشعره ففي أعلى
درجة ، وخطه فمن أحسن الخطوط ، تلوت عليه بقراءة أبي عمرو التي قرأ بها
على ابن الصقر ، والقول يتسع في فضائله ( 2 ) .
قال شجاع : توفي في العشرين من ذي الحجة سنة سبع وتسعين
وأربع مئة .
هامش
( 1 ) تحرفت في المنتظم إلى " المبعدة " .
( 2 ) معرفة القراء : 370 ، وغاية النهاية : 1 / 549 ، وفيهما تتمة : وكان يصلي بأمير
المؤمنين المستظهر بالله التراويح .