الحسين ( 1 ) ، عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مهران
العاصمي ، البغدادي ، الكرخي ، الشاعر .
ولد سنة سبع وتسعين ثلاث مئة .
وسمع من : أبي عمر بن مهدي ، وأبي الحسين بن المتيم ،
وهلال الحفار ، ومحمد بن عبد العزيز البرذعي ، وأبي الحسين بن
بشران .
حدث عنه : أبو بكر الخطيب في كتاب " المؤتنف " ، والمؤتمن
الساجي ، وأبو نصر الغازي ، وإسماعيل التيمي ، وأبو سعد البغدادي ،
ووجيه الشحامي ، وهبة الله بن طاووس الدمشقي ، ونصر الله بن محمد
المصيصي ، وعبد الخالق بن أحمد بن يوسف ، ومحمد بن ناصر ،
وسعيد بن أحمد بن البناء ، وأحمد بن قفرجل ، وعبد الوهاب الأنماطي ،
ومحمد بن عبد العزيز البيع الدينوري ، وهبة الله بن هلال الدقاق ،
وأبو الفتح ابن البطي ، وخلق .
قال السمعاني : سألت أبا سعد البغدادي عن عاصم بن الحسن ،
فقال : كان شيخا متقنا ، أديبا ، فاضلا ، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه ،
ويشهدون بصحة سماعه . وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : ضاع
الجزء الرابع من " جامع " عبد الرزاق لابن عاصم ، وكان سماعه ،
قرؤوه عليه بالسماع ، وضاع ، فكان بعد يرويه بالإجازة ، فلما كان قبل
موته بأيام ، جاءني شجاع الذهلي وقد لقيه ، فقال : تعال حتى نسمعه .
فأريناه الأصل ، فسجد لله ، وقرأناه عليه بالسماع ، وقال لي عبد
هامش
( 1 ) في " الأنساب " 8 / 314 : أبو الحسن .