الشنتمري ( 1 ) ، الأندلسي ، النحوي ، الأعلم ، وهو المشقوق الشفة ( 2 ) .
تخرج بإبراهيم بن محمد الأفليلي ، ومسلم بن أحمد الأديب .
وبرع في اللغة والنحو والاشعار ، وجلس للطلبة وتكاثروا عليه ،
وصنف التصانيف ( 3 ) .
أخذ عنه : الحافظ أبو علي الجياني وغيره .
وأضر بأخرة . وكان أحد الأذكياء المبرزين .
هامش
( 1 ) في " الصلة " 2 / 681 : يوسف بن عيسى بن سليمان ، وفي " المختصر " 2 / 204 : أبو
الحجاج بن يوسف بن سليمان ، والشنتمري : نسبة إلى شنتمرية ، قال ابن خلكان : بفتح الشين
المعجمة وسكون النون وفتح التاء المثناة من فوقها والميم وكسر الراء وبعدها ياء مشددة ، وبعدها
هاء ساكنة وهي مدينة بالأندلس في غربها .
( 2 ) أي العليا ، وأما مشقوق الشفة السفلى فيقال له : أفلح .
( 3 ) انظر مصنفاته في " معجم الأدباء " 20 / 61 ، و " وفيات الأعيان " 7 / 81 - 82 . وقد طبع
من تصانيفه " شرح أبيات سيبويه " بهامش كتاب سيبويه ، وله كتاب " شرح دواوين الشعراء الستة
الجاهليين " وهم امرؤ القيس ، والنابغة الذبياني ، وعلقمة الفحل ، وزهير ، وطرفة ، وعنترة . ذكر
في مقدمته أنه اعتمد فيما جلبه من هذه الاشعار على أصح رواياتها وهي رواية الأصمعي لتواطؤ الناس
عليها واتفاقهم على تفضيلها ، ثم أتبع ذلك بما صح من رواياته قصائد متخيرة من قصائد غيره ، وقد قام
المستشرق أهلوارد بطبعه سنة 1869 م بعد تصحيحه وتهذيبه وترتيبه ، ووضع له ذيلا يشتمل على الشعر
المنسوب لكل شاعر ، ثم قام الأستاذ مصطفى السقا بإعادة نشر هذا المجموع سنة 1930 م باسم مختار
الشعر الجاهلي وكذلك فعل الأستاذ محمد عبد المنعم خفاجة سنة 1954 م . ثم أفرد بالطبع كل ديوان
على حدة ، فطبع شرح ديوان زهير بتحقيق الدكتور فخر الدين قباوة سنة 1970 م ، وطبع شرح ديوان
علقمة عدة طبعات آخرها بتحقيق الأستاذين لطفي الصقال ودرية الخطيب سنة 1969 م بحلب ،
وشرح ديوان طرفة بتحقيقهما في المجمع العلمي بدمشق ، وشرح ديوان عنترة بتحقيق الأستاذ محمد
سعيد المولوي في المكتب الاسلامي بدمشق ، وشرح ديوان النابغة بتحقيق الأستاذ محمد أبي الفضل
إبراهيم .