محمد بن الوليد الفهري ( ح ) وأخبرنا عبد المؤمن بن خلف الحافظ ،
أخبرنا عبد العزيز بن عبد الوهاب الزهري ، أخبرنا جدي أبو الطاهر بن
عوف ، أخبرنا محمد بن الوليد الفهري ، أخبرنا أبو الوليد سليمان بن
خلف ، أخبرنا يونس بن عبد الله مناولة ، أخبرنا أبو عيسى يحيى بن
عبد الله الليثي ، أخبرنا عم أبي عبيد الله بن يحيى بن يحيى ، أخبرنا
أبي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الذي تفوته صلاة العصر ، كأنما وتر أهله وماله " ( 1 ) .
وسمعته عاليا من أحمد بن هبة الله ، عن المؤيد بن محمد ،
أخبرنا هبة الله بن سهل ، أخبرنا سعيد بن محمد ، أخبرنا زاهر بن
أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، حدثنا مالك
بهذا .
وسمعناه في جزء أبي الجهم من حديث الليث ، عن نافع ( 2 ) .
هامش
( 1 ) هو في " الموطأ " 1 / 11 ، 12 في وقوت الصلاة : باب جامع الوقوت ، وأخرجه من طريقه
البخاري ( 552 ) في مواقيت الصلاة : باب إثم من فاتته العصر ، ومسلم ( 626 ) في المساجد : باب
التغليظ في تفويت صلاة العصر ، وأبو داود ( 414 ) والنسائي 6 / 255 ، وأخرجه الدارمي 1 / 280 ،
ومسلم ( 201 ) والنسائي 1 / 255 ، وابن ماجة ( 685 ) من طريق الزهري عن سالم ، عن ابن عمر ،
وأخرجه الدارمي أيضا من طريق عبيد الله ، عن نافع .
( 2 ) هو في سنن الترمذي ( 175 ) في الصلاة : باب ما جاء في السهو عن وقت صلاة العصر من
طريق قتيبة عن الليث بن سعد ، عن نافع ، عن ابن عمر .
وقوله : " وتر أهله وماله " قال الحافظ في " الفتح " 2 / 30 : هو بالنصب عند الجمهور على أنه
مفعول ثان لوتر ، وأضمر في وتر مفعول لم يسم فاعله ، وهو عائد على الذي فاتته ، فالمعنى : أصيب
بأهله وماله وهو متعد إلى مفعولين . . . وقيل : وتر هنا بمعنى نقص ، فعلى هذا يجوز نصبه ورفعه ، لان
من رد النقص إلى الرجل نصب ، وأضمر ما يقوم مقام الفاعل ، ومن رده إلى الأهل رفعه وقال القرطبي :
يروى بالنصب على أن " وتر " بمعنى سلب ، وهو يتعدى إلى مفعولين ، وبالرفع على أن وتر بمعنى
أخذ ، فيكون أهله هو المفعول الذي لم يسم فاعله .