عن وكيع بن عدس ، عن أبي رزين العقيلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" الرؤيا جزء من أربعين - أو ستة وأربعين - جزءا من النبوة ، وهي على رجل
طائر ، فإذا حدث بها ، وقعت - وأحسبه قال : لا يحدث بها إلا حبيبا أو
لبيبا - " .
رواه الترمذي ( 1 ) من طريق أبي داود الطيالسي ، عن شعبة ، فوقع لنا عاليا
بدرجتين .
197 - ابن المزكي *
الشيخ ، المحدث ، العالم ، الصدوق ، النبيل ، أبو بكر ، محمد ابن
المحدث أبي زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه ( 2 ) ،
المزكي النيسابوري .
سمع أباه ، وأبا عبد الله الحاكم ، وأبا طاهر بن محمش ، وعبد الله بن
هامش
( 1 ) رقم ( 2279 ) في الرؤيا : باب ما جاء في تعبير الرؤيا ، وهو في " مسند الطيالسي " ( 1088 )
ورواه أبو داود ( 5020 ) وابن ماجة ( 3914 ) ووكيع بن عدس ذكره ابن حبان في الثقات ، وباقي رجاله
ثقات ، وقال الترمذي : حسن صحيح ، وصححه الحاكم 4 / 390 ، ووافقه الذهبي ، وحسنه الحافظ
في " الفتح " 12 / 377 - 378 ، وله شاهد يتقوى به من حديث أبي قلابة مرسلا عند عبد الرزاق
( 20354 ) ورجاله ثقات ، وأخرجه الحاكم 4 / 391 موصولا بذكر أنس ، وصححه ووافقه الذهبي ،
وأخرج الدارمي 2 / 131 بسند حسن ، عن سليمان بن يسار ، عن عائشة قالت : كانت امرأة من أهل
المدينة لها زوج تاجر يختلف - يعني في التجارة - فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : إن زوجي غائب ،
وتركني حاملا ، فرأيت في المنام أن سارية بيتي انكسرت ، واني ولدت غلاما أعور ، فقال : خير يرجع
زوجك إن شاء الله صالحا ، وتلدين غلاما برا ، فذكرت ذلك ثلاثا ، فجاءت ورسول الله صلى الله عليه وسلم غائب ،
فسألتها فأخبرتني بالمنام ، فقلت : لئن صدقت رؤياك ليموتن زوجك وتلدين غلاما فاجرا ، فقعدت
تبكي ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " مه يا عائشة إذا عبرتم للمسلم الرؤيا فاعبروها على خير ، فإن
الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها " .
* تاريخ بغداد 3 / 435 ، العبر 3 / 281 ، الوافي 5 / 197 ، شذرات الذهب 3 / 346 .
( 2 ) تصحفت في " تاريخ بغداد " 3 / 435 إلى " سحتويه " بالحاء المهملة .