اللغة " ، ولحق السماع من الأصم ، وله تصانيف - وأخذت التفسير عن
الثعلبي ، والنحو عن أبي الحسن علي بن محمد الضرير - وكان من أبرع أهل
زمانه في لطائف النحو وغوامضه ، علقت عنه قريبا من مئة جزء في المشكلات -
وقرأت القراءات على جماعة .
قال أبو سعد السمعاني ( 1 ) : كان الواحدي حقيقا بكل احترام وإعظام ،
لكن كان فيه بسط لسان في الأئمة ، وقد سمعت أحمد بن محمد بن بشار
يقول : كان الواحدي يقول : صنف السلمي كتاب " حقائق التفسير " ، ولو
قال : إن ذلك تفسير القرآن لكفرته .
قلت : الواحدي معذور مأجور .
مات بنيسابور في جمادى الآخرة ، سنة ثمان وستين وأربع مئة ، وقد
شاخ .
أخوه :
161 - [ الواحدي ] *
الشيخ أبو القاسم ، عبد الرحمن بن أحمد الواحدي .
سمع أبا طاهر بن محمش ، ويحيى بن إبراهيم المزكي ، وأبا بكر
الحيري .
حدث عنه : إسماعيل بن محمد التيمي الحافظ ، وعبد الله بن
الفراوي ، وعبد الخالق بن زاهر الشحامي ، وآخرون .
هامش
( 1 ) في كتاب " التذكرة " كما ذكر السبكي في " الطبقات " 5 / 241 .
* السياق : الورقة 43 أ ، النجوم الزاهرة 5 / 104 .