المروذي ( 1 ) . ويقال له أيضا : المروروذي ( 2 ) الشافعي .
حدث عن : أبي نعيم سبط الحافظ أبي عوانة .
حدث عنه : عبد الرزاق المنيعي ، ومحيي السنة البغوي ، وجماعة ، وهو
من أصحاب الوجوه في المذهب .
تفقه بأبي بكر القفال المروزي .
وله " التعليقة الكبرى " ( 3 ) و " الفتاوى " وغير ذلك ، وكان من أوعية
العلم ، وكان يلقب بحبر الأمة .
ومما نقل في " التعليقة " أن البيهقي نقل قولا للشافعي : أن المؤذن إذا ترك
الترجيع في أذانه لم يصح أذانه ( 4 ) .
وقيل : إن إمام الحرمين تفقه عليه أيضا ( 5 ) . ومن أنبل تلامذته محيي
هامش
( 1 ) في الأصل : " المروزي " بالزاي ، وهو خطأ ، وما أثبت هو الصواب كما في " تبصير
المنتبه " 4 / 1357 ، إذ النسبة إلى مرو الروذ - وهي بلد صاحب هذه الترجمة - مروذي بضم الراء
المشددة وبالذال ، ويقال : المروروذي كما ذكر المؤلف ، وأما المروزي بالزاي ، فهي نسبة إلى مرو
الشاهجان ، وكلاهما مدينتان بخراسان . وانظر " معجم البلدان " 5 / 112 .
( 2 ) ذكر النووي أن الراء الثانية تلفظ مشددة ومخففة ، انظر " تهذيب الأسماء واللغات "
1 / 164 .
( 3 ) قال النووي في " تهذيب الأسماء واللغات " 1 / 164 : " وما أجزل فوائده ، وأكثر فروعه
المستفادة ولكن يقع في نسخه اختلاف ، وكذلك تعليق الشيخ أبي حامد " . وقد علق على كلامه هذا
الأسنوي بقوله : وللقاضي في الحقيقة تعليقان ، يمتاز كل واحد منهما على الآخر بزوائد كثيرة ، وسببه
اختلاف المعلقين عنه ، ولهذا نقل ابن خلكان في ترجمة أبي الفتح الأرغياني أن القاضي حسين قال في
حقه : ما علق أحد طريقتي مثله . وقد وقع لي التعليقان بحمد الله تعالى . " طبقات الشافعية " 1 / 408
وفيه أيضا بعض مصنفات القاضي حسين .
( 4 ) انظر " تهذيب الأسماء واللغات " 1 / 165 ، قال النووي : المذهب الصحيح أن الاذان لا
يبطل بتركه ، ولكن يتأكد المحافظة عليه ، وقد أوضحته بدلائله في " شرح المهذب " .
( 5 ) انظر " طبقات " السبكي 4 / 357 .