عن جده ، عن علي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اغسلوا ثيابكم ، وخذوا من
شعوركم ، واستاكوا ، وتزينوا . فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك
فزنت نساؤهم " ( 1 ) .
أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر بن علي ، أخبرنا عبد الله بن عبد
الرحمن الديباجي ، حدثنا أحمد بن يحيى بن الجارود ، حدثنا عبد الرحيم بن
أحمد الحافظ إملاء ، أخبرنا محمد بن إبراهيم البصري ببيت المقدس ، حدثنا
أحمد بن سلام الطرسوسي ، أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد
الطرسوسي ، حدثنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا : حدثنا الأعمش ، عن خيثمة ،
عن سويد بن غفلة : سمعت عليا رضي الله عنه يقول : إذا حدثتكم عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم بشئ ، فإني والله لان أخر من السماء فتخطفني الطير أحب إلي من أن
أكذب عليه ، وإذا حدثتكم فيما بيننا ، فإن الحرب خدعة . أخرجه مسلم ( 2 ) .
ومات معه أبو معمر أحمد بن عبد الواحد البالكي ( 3 ) الهروي ، راوي
هامش
( 1 ) وأورده المؤلف في " تذكرة الحفاظ " 3 / 1158 ، وقال : هذا لا يصح ، وإسناده ظلمة ،
قلت : وعلته عبد الله بن ميمون القداح ، فقد قال البخاري : ذاهب الحديث ، وقال أبو حاتم :
متروك ، وقال ابن حبان : لا يجوز أن يحتج بما انفرد به ، وأورده السيوطي في " الجامع الكبير "
1 / 125 ، ونسبه إلى ابن عساكر ، وضعفه بعبد الله بن ميمون .
( 2 ) رقم ( 1066 ) في الزكاة : باب التحريض على قتل الخوارج ، وتمامه : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول : " سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول
البرية ، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فإذا
لقيتموهم ، فاقتلوهم ، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة " وأخرجه البخاري ( 6930 )
من طريق عمر بن حفص بن غياث ، عن أبيه ، عن الأعمش به ، وأخرجه أيضا ( 3611 ) و ( 5057 ) من
طريق محمد بن كثير عن سفيان ، وأخرجه أبو داود ( 4767 ) والنسائي 7 / 119 من طريقين ، عن
سفيان ، عن الأعمش .
( 3 ) قال السمعاني : البالكي : بفتح الباء الموحدة واللام ، هذه النسبة إلى بالك ، وظني أنها
قرية من قرى هراة أو نواحيها . " الأنساب " 2 / 56 .