أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا كل ليلة ،
فيقول : أنا الملك ، أنا الملك . . . " وذكر الحديث ( 1 ) .
84 - التأني *
الشيخ المحدث المأمون ، أبو الفتح ، منصور بن الحسين بن علي
ابن القاسم بن محمد بن رواد الأصبهاني ، التأني ، صاحب أبي بكر بن
المقرئ ( 2 ) .
قال يحيى بن منده في " تاريخه " : كان صاحب أصول ، كتب
الحديث ، وكان من أروى الناس عن ابن المقرئ ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وتمامة " من ذا الذي يدعوني ، فأستجيب له ؟ من ذا الذي يسألني ، فأعطيه ؟ من ذا
الذي يستغفرني فأغفر له ؟ فلا يزال كذلك حتى يضئ الفجر " وأخرجه مسلم ( 758 ) ( 169 ) في
صلاة المسافرين : باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه من طريق قتيبة بهذا
الاسناد . وأخرجه مالك 1 / 214 ، ومن طريقه البخاري ( 1145 ) و ( 6321 ) و ( 7494 ) ومسلم
( 758 ) وأبو داود ( 1315 ) والترمذي ( 3498 ) وأحمد 8 / 487 ، والبيهقي في الأسماء والصفات
ص 316 وفي السنن 3 / 2 ، وابن أبي عاصم عن ابن شهاب الزهري ، عن أبي عبد الله الأغر وأبي
سلمة ( 492 ) ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء
الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ، فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من
يستغفرني فأغفر له " وأخرجه أحمد 2 / 264 و 267 ، والدارمي 1 / 347 وابن ماجة ( 1366 ) من
طرق عن ابن شهاب به ، وله طرق أخرى عن أبي هريرة عند أحمد 1 / 120 و 258 و 282 و 419
و 433 و 509 و 521 ، والترمذي ( 446 ) والبيهقي في الأسماء والصفات ص 316 ، 317 ،
والدارمي 1 / 348 ، والطيالسي ( 2516 ) وابن أبي عاصم ( 498 ) وفي الباب عن غير واحد من
الصحابة .
* الاستدراك 1 / ورقة 48 أ ، العبر 3 / 224 ، تبصير المنتبه 1 / 115 ، شذرات الذهب
3 / 287 .
والتأني : بالتاء المثناة الفوقية وبعدها ألف ثم نون ، هذه النسبة إلى " التناية " وهي
الدهقنة ، ويقال لصاحب الضياع والعقار : التأني . وانظر تعليق العلامة اليماني رحمه الله على
" الأنساب " 3 / 13 ، و " الاكمال " 1 / 576 - 578 .
( 2 ) تقدم التعريف به في الصفحة 97 ت 7 .
( 3 ) " الاستدراك " 1 / ورقة / 48 / 1 .