56 - الببغاء *
شاعر وقته ، الأديب أبو الفرج ، عبد الواحد بن نصر بن محمد ،
المخزومي النصيبي .
له ديوان ، ومدائح في سيف الدولة ( 1 ) .
وتنقل في البلاد ، ومدح الكبار ( 2 ) .
ولقب بالببغاء لفصاحته ، وقيل : بل للثغة في لسانه ( 3 ) .
توفي في شعبان سنة ثمان وتسعين وثلاث مئة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر 1 / 236 - 270 ، تاريخ بغداد 11 / 11 ، الأنساب 2 / 70 ، المنتظم
7 / 241 ، اللباب 1 / 117 ، الكامل في التاريخ 9 / 209 ، وفيات الأعيان 3 / 199 -
202 ، تاريخ الاسلام 4 / 107 / 2 ، 108 / 1 ، العبر 3 / 68 ، 69 ، ، البداية والنهاية
11 / 340 ، النجوم الزاهرة 4 / 219 ، شذرات الذهب 3 / 152 ، 153 ، نزهة الجليس 2 /
319 ، تاريخ بروكلمان 2 / 98 ، 99 . و " الببغا " ضبطت في الأصل بكسر الباء الأولى وتشديد
الباء الثانية المفتوحة ، وضبطها السمعاني في " الأنساب " بفتح الباء الأولى وإسكان الثانية ،
ووافقه ابن الأثير في " اللباب " والفيومي في " المصباح المنير " وصاحب " القاموس " وقال : وقد
تشدد الباء الثانية ، وبه - أي بالتشديد وفتح الباء الأولى - ضبطها ابن خلكان في " الوفيات " ،
وأهملها الجوهري وصاحب " اللسان " .
( 1 ) انظر " يتيمة الدهر " 1 / 245 وما بعدها ، و " تاريخ بغداد " 11 / 12 .
( 2 ) انظر " اليتيمة " 1 / 248 .
( 3 ) انظر " اليتيمة " 1 / 236 و 251 - 255 ، و " وفيات الأعيان " 3 / 202 .
( 4 ) أورد المؤلف في " تاريخ الاسلام " من شعره قوله :
يا من تشابه منه الخلق والخلق * فما تسافر إلا نحوه الحدق
توريد دمعي من خديك مختلس * وسقم جسمي من جفنيك مسترق
لم يبق لي رمق أشكو هواك به * وأنما يتشكى من به رمق
وله :
أوليس من إحدى العجائب أنني * فارقته فحييت بعد فراقه
يا من يحاكي البدر عند تمامة * ارحم فتى يحكيه عند محاقه