نيسابور ، وسماعاته في أقطار الأرض كثيرة ، وهو مقدم في الأدب ، وشعره
فائق ( 1 ) .
وقال عبد الغني ( 2 ) في نسبه : الغمري : بغين معجمة ، حدثنا
ب " التاريخ " للعجلي .
وقال الحسن بن شريح : هو عمري ، ولكن قدم إفريقية ، فنقط العين
حتى يسلم ، وكان مؤدبي ، وقال لي : إذا رجعت إلى الأندلس جعلت
النقطة ضمة .
قلت : فعله خوفا من الدولة العبيدية .
قال الخطيب ( 3 ) : كان ثقة أمينا ، كثير السماع ، سافر الكثير .
قال ابن عساكر : أخبرنا زاهر ، أخبرنا أحمد بن منصور ، أخبرنا الوليد
ابن بكر ، حدثنا علي بن أحمد بن الخصيب بالمغرب ، حدثنا عبد الرحمن
ابن أحمد الرشديني بمصر ، حدثنا خشيش بن أصرم .
أنبأنا أحمد بن سلامة ، عن أبي المكارم اللبان ، أنبأنا عبد الغفار بن
شيرويه ، حدثنا محمد بن إبراهيم الكرماني ، أنشدني الوليد بن بكر النحوي
لنفسه :
لأي بلائك لا تدكر * وماذا يضرك لو تعتبر
بكاء هنا وبراح هناك * وميت يساق وقبر حفر
هامش
( 1 ) " تذكرة الحفاظ " 3 / 1080 ، و " تاريخ الاسلام " 4 / 90 / 1
( 2 ) أي الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري ، وسيترجم في هذا الجزء برقم
( 164 ) .
( 3 ) في " تاريخ بغداد " 13 / 450 .