33 - ابن وكيع *
العلامة البليغ الشاعر ، أبو محمد ، الحسن بن علي بن أحمد بن
القاضي محمد بن خلف ، ابن وكيع الضبي البغدادي ، ثم التنيسي ، من
فحول الشعراء .
وله ديوان ( 1 ) ، وكان يلقب بالعاطس ، وهو القائل :
لقد شمت بقلبي * لا خفف ( 2 ) الله عنه
كم لمته في هواه * فقال : لابد منه ( 3 )
توفي في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة بتنيس ، وبنوا
على قبره قبة .
هامش
* يتيمة الدهر 1 / 356 - 384 ، الكنى والألقاب 1 / 437 ، وفيات الأعيان 2 / 104 -
107 ، تاريخ الاسلام 4 / 92 / 1 ، الوافي بالوفيات 12 / 114 - 119 ، مرآة الجنان 2 /
445 ، 446 ، شذرات الذهب 3 / 141 وسماه وكيعا وأسقط لفظ " ابن " وهو خطأ ، روضات
الجنات : 216 ، هدية العارفين 1 / 273 ، إيضاح المكنون 2 / 264 ، أعيان الشيعة 22 /
207 - 225 . قال ابن خلكان : " وكيع هو لقب جده [ القاضي ] أبي بكر محمد بن خلف "
فصاحب الترجمة اشتهر بابن وكيع نسبة إليه ، وجده وكيع هو صاحب كتاب " أخبار القضاة "
وغيرها من المصنفات ، وقد أخطأ صاحب " هدية العارفين " فنسب مصنفات وكيع القاضي الجد
إلى حفيده الشاعر صاحب هذه الترجمة .
( 1 ) وله أيضا كتاب " المنصف " بين فيه سرقات أبي الطيب المتنبي ومشكل شعره ، وقد
طبع في دار قتيبة بدمشق سنة 1982 بتحقيق الدكتور محمد رضوان الداية وله قصيدة مخطوطة في
برلين 7589 ، وذكر له النويري في " نهاية الإرب " 1 / 179 - 183 بعض أراجيز في الفصول
الأربعة .
( 2 ) في " وفيات الأعيان " : لا فرج .
( 3 ) البيتان في " وفيات الأعيان " 2 / 105 . وقد أورد له الثعالبي في " يتيمة الدهر "
مزدوجته المربعة ، وهي قصيدة كل أربعة أشطار منها على قافية وأولها :
رسالة من كلف عميد * حياته في قبضة الصدود
بلغه الشوق مدى المجهود * ما فوق ما يلقاه من مزيد
وانظر في " يتيمة الدهر " فنون شعره .