تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
وله شعر ( 1 ) وأدب ، وفيه رفض . وثب عليه مملوك في مجلس أنسه ، فقتله في صفر سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة ، لكونه سمعه يقول : لولا ضجيعاك لزرتك ( 2 ) . رثاه الشريف الرضي ( 3 ) . وجماعة . وله أخبار في " تاريخ " ابن خلكان . وتملك بعده ابنه معتمد الدولة قرواش ( 4 ) ، فدامت دولته نحوا من خمسين سنة . 2 - الطوسي * الإمام الحافظ ، أبو الفضل ، نصر بن أبي نصر محمد بن أحمد بن يعقوب ، الطوسي العطار . ولد في حدود سنة عشر وثلاث مئة . وسمع أبا محمد بن الشرقي ، وأبا حامد بن بلال ، وأبا عبد الله
هامش
( 1 ) انظر ما أورده ابن خلكان من شعره في " الوفيات " 5 / 262 . ( 2 ) الخبر بتمامه في " تاريخ الاسلام " 4 / 87 / 2 ، و " وفيات الأعيان " 5 / 263 ، و " النجوم الزاهرة " 4 / 203 ، و " شذرات الذهب " 3 / 138 وفيها " صاحباك " بدل " ضجيعاك " . ( 3 ) بقصيدة مطلعها : أعامر لا لليوم أنت ولا الغد * تقلدت ذل الدهر بعد المقلد وهي في " ديوانه " 1 / 369 - 373 . ( 4 ) سترد ترجمته في هذا الجزء برقم ( 427 ) . * تاريخ الاسلام 4 / 50 / 1 ، تذكرة الحفاظ 3 / 1016 ، النجوم الزاهرة 4 / 166 ، طبقات الحفاظ 402 ، شذرات الذهب 3 / 106 .