قلت : توفي سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة ، وقد قارب المئة .
وأعلى شئ عنده القراءات والتفسير عن النقاش ، والنقاش
مجمع على ضعفه في الحديث لا في القراءات ، فإن كان الزيدي
مقدوحا فيه ، فلا يفرح بعلو رواياته للامرين ، وقد وثقه أبو عمرو
الداني في الجملة ، كما وثق شيخه النقاش ، ولكن الجرح مقدم ، وما
أدري ما أقول .
وبلغني أن الزيدي نفذ رسولا إلى ملك الروم ، فلما جلس ،
غنت النصارى ، وحركوا الأرغل ، فثبت الزيدي عند سماعه ، وتعجبوا
من ثباته كثيرا ، فلما قام ، وجدوا تحت كعبه الدم مما ثبت نفسه ، ولم
يتحرك .
328 - ابن السمسار *
الشيخ الجليل ، المسند العالم ، أبو الحسن ، علي بن موسى بن
الحسين ، ابن السمسار الدمشقي .
حدث عن : أبيه ، وأخيه المحدث أبي العباس محمد ، وأخيه
الآخر أحمد ، وأبي القاسم علي بن أبي العقب ، وأبي عبد الله محمد
ابن إبراهيم بن مروان ، وأحمد بن أبي دجانة ، وأبي علي بن آدم
الفزاري ، وأبي عمر بن فضالة ومظفر بن حاجب بن أركين ،
والدارقطني ، والفقيه أبي زيد المروزي وحمل عنه " صحيح "
البخاري ، وروى عن خلق كثير .
هامش
* ميزان الاعتدال 3 / 158 ، العبر 3 / 179 ، المغني في الضعفاء 2 / 456 ، لسان
الميزان 4 / 264 ، 265 ، شذرات الذهب 3 / 252 .