القاسم ، البغدادي الكتاني .
ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مئة .
وسمع من : أحمد بن عثمان الادمي ، وأبي بكر النجاد ، ودعلج ،
والشافعي ، وأبي علي بن الصواف ، وأبي سليمان الحراني ، وأحمد بن
ثابت الواسطي ، وعدة .
حدث عنه : أبو بكر الخطيب ، وقال : كان ثقة صالحا ( 1 ) . وأبو بكر
البيهقي ، وعبد العزيز الكتاني ، وأبو القاسم المصيصي ، وأبو القاسم بن
بيان الرزاز ، وأبو الفضل بن خيرون ، وآخرون .
مات في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة ، عن ست وثمانين
سنة .
أخبرنا أحمد بن عبد الحميد ، أخبرنا محمد بن السيد بالمزة ، أخبرنا
القاضي محمد بن يحيى القرشي سنة ست وثلاثين وخمس مئة ، أخبرنا أبو
القاسم علي بن محمد الفقيه ، أخبرنا طلحة بن علي ، أخبرنا أبو الطيب
أحمد بن ثابت ، حدثنا محمد بن مسلمة ، حدثنا موسى الطويل ، حدثنا
أنس قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الجوربين عليهما النعلان .
هذا حديث تساعي لنا ، لكن موسى ليس بثقة ( 2 ) ، زعم أنه من موالي
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 9 / 353 .
( 2 ) قال المؤلف في " الميزان " 4 / 209 : قال ابن حبان : روى عن أنس أشياء
موضوعة ، وقال ابن عدي : روى عن أنس مناكير ، وهو مجهول ، وأورد هذا الحديث في جملة ما
أورد من مناكيره . وفي مشروعية المسح على الجوربين أحاديث ثابتة من حديث المغيرة بن شعبة
عند أحمد 4 / 252 وأبي داود ( 159 ) والترمذي ( 99 ) والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 /
97 ، وابن ماجة ( 559 ) والبيهقي 1 / 283 ، وقال الترمذي : حسن صحيح ، وصححه ابن
خزيمة ( 198 ) وابن حبان ( 176 ) ، ومنها حديث ثوبان عند أحمد 5 / 277 وأبي داود ( 146 )
وصححه الحاكم 1 / 199 ، ووافقه الذهبي ، ومنها حديث أبي موسى الأشعري عند ابن ماجة
( 560 ) وروى الدولابي في الكنى والأسماء 1 / 181 من طريق أحمد بن شعيب النسائي ، عن
عمرو بن علي الفلاس ، عن سهل بن زياد الطحان ، عن الأزرق بن قيس قال : رأيت أنس بن
مالك أحدث ، فغسل وجهه ويديه ، ومسح على جوربين من صوف ، فقلت : أتمسح عليهما ؟
فقال : إنهما خفان ولكن من صوف .