تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
وقال القاضي عياض : كان أحفظ الناس ، وأحضرهم علما ، وأسرعهم جوابا ، وأوقفهم على اختلاف الفقهاء وترجيح المذاهب ، حافظا للأثر ، مائلا إلى الحجة والنظر . فر عن قرطبة إذ نذرت البربر دمه عند غلبتهم على قرطبة ( 1 ) . قلت : سميه الحافظ أبو عبد الله بن الفخار المالقي . مات سنة تسعين وخمس مئة . 235 - ابن العجوز * مفتي المغرب ، أبو عبد الرحمن ، عبد الرحيم بن أحمد ، الكتامي ( 2 ) المالكي ، من بيت حشمة ورئاسة . دارت الفتيا عليه بسبتة ، وفي عقبه أئمة نجباء ( 3 ) . لازم أبا محمد بن أبي زيد . وسمع من الأصيلي . روى عنه : قاسم بن محمد المأموني ، ومحمد بن عبد الرحمن ، وإبراهيم بن يعقوب الكلاعي ، وأهل سبتة . وكان من بحور العلم . مات سنة ثمان عشرة وأربع مئة أو بعدها . ومات ابنه عبد الرحمن سنة تسع وأربعين . وفي ذريته أئمة كبار بالمغرب .
هامش
( 1 ) " ترتيب المدارك " 4 / 724 ، 725 . * ترتيب المدارك 4 / 720 ، 721 ، العبر 3 / 138 ، الديباج المذهب 2 / 4 ، 5 ، شذرات الذهب 3 / 216 ، شجرة النور 1 / 115 . ( 2 ) نسبة إلى كتامة ، وهي قبيلة من البربر نزلت ناحية من بلاد المغرب . ( 3 ) ترجم لهم القاضي عياض باختصار في " ترتيب المدارك " 4 / 721 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 374 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط / محمد نعيم العرقسوسي