تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
المؤمل الكفرطابي . قال أبو الوليد الدربندي : أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بدمشق ، وكان خيرا من ألف مثله إسنادا وإتقانا وزهدا مع تقدمه ( 1 ) . قال رشأ بن نظيف : قد شاهدت سادات ، فما رأيت مثل أبي محمد بن أبي نصر ، كان قرة عين ( 2 ) . قال عبد العزيز الكتاني : توفي شيخنا ابن أبي نصر في جمادى الآخرة سنة عشرين وأربع مئة ، فلم أر جنازة كانت أعظم من جنازته ، كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون ويكبرون ، ويظهرون السنة ، وحضرها جميع أهل البلد ، حتى اليهود والنصارى ، ولم ألق شيخا مثله زهدا ، وورعا وعبادة ورئاسة ( 3 ) . قال : وكان ثقة مأمونا عدلا رضى . وكان يلقب بالعفيف . وكانت أصوله حسانا بخط ابن فطيس ( 4 ) والحلبي ( 5 ) ، وقد جمع له أبو العباس ابن السمسار طرق حديث : " نعم الادام الخل " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) انظر " العبر " 3 / 137 ، و " الشذرات " 3 / 251 . ( 2 ) المصادر السابقة . ( 3 ) " العبر " 3 / 137 ، و " الشذرات " 3 / 215 ، 216 . ( 4 ) هو عبد الرحمن بن محمد بن فطيس ، تقدمت ترجمته برقم ( 123 ) . ( 5 ) هو أبو الحسن علي بن محمد بن إسحاق القاضي الحلبي المتوفي سنة 396 ، مرت ترجمته في الجزء السادس عشر برقم ( 404 ) . ( 6 ) أخرجه من حديث جابر بن عبد الله أحمد 3 / 301 و 304 و 352 و 364 و 371 و 389 و 390 و 400 ، ومسلم ( 2052 ) وأبو داود ( 3820 ) و ( 3821 ) والترمذي ( 1839 ) والدارمي 2 / 101 ، وابن ماجة ( 3317 ) وأخرجه من حديث عائشة مسلم ( 2051 ) والترمذي ( 1840 ) والدارمي 2 / 101 ، وابن ماجة ( 3316 ) .