عاش ثمانيا وثمانين سنة ، وتوفي بمكة سنة سبع ( 1 ) عشرة وأربع مئة .
229 - ابن دراج *
الأديب ، إمام البلغاء ، والشعراء ، أبو عمر ، أحمد بن محمد بن
العاص بن أحمد بن سليمان بن عيسى بن دراج ، القسطلي الأندلسي .
قال ابن حزم : لو قلت : إنه لم يكن بالأندلس أشعر منه ، لم
أبعد ، وقال : لا يتأخر عن شأو حبيب والمتنبي ( 2 ) .
وكان من كتاب الانشاء في دولة المنصور بن أبي عامر ( 3 ) .
له ديوان مشهور ( 4 ) . عاش أربعا وسبعين سنة .
توفي في جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وأربع مئة .
وقسطلة ( 5 ) بليدة .
هامش
( 1 ) تحرفت في " الميزان " و " اللسان " إلى " تسع " .
* يتيمة الدهر 2 / 103 - 116 ، جذوة المقتبس 110 - 114 ، الذخيرة في محاسن أهل
الجزيرة : القسم الأول / المجلد الأول / 59 - 96 ، الصلة 1 / 40 ، بغية الملتمس 158 -
161 ، معجم البلدان 4 / 347 ، المطرب ورقة 120 ، المغرب 2 / 60 ، 61 ، وفيات الأعيان
1 / 135 ، العبر 3 / 142 ، الوافي بالوفيات 8 / 49 - 52 ، مسالك الابصار 11 / 201
الروض المعطار 479 ، 480 ، النجوم الزاهرة 4 / 272 ، صفة جزيرة الأندلس 160 ، نفح
الطيب 3 / 178 ، 195 ، 196 ، 231 ، 341 ، 342 ، 441 ، الرايات ص 73 ، تاريخ
بروكلمان 5 / 121 .
( 2 ) انظر " جذوة المقتبس " 113 ، 114 ، و " بغية الملتمس " 161 ، و " نفح الطيب "
3 / 178 .
( 3 ) وله فيها مدائح حسنة ، منها قصيدة يعارض بها قصيدة أبي نواس الحكمي التي مدح بها
الخصيب بن عبد الحميد صاحب الخراج بمصر . انظر " يتيمة الدهر " 2 / 112 - 114 ،
و " وفيات الأعيان " 1 / 135 - 137 ، و " الذخيرة " 1 / 1 / 82 - 84 .
( 4 ) وقد طبع في دمشق سنة 1961 بتحقيق الدكتور محمود علي مكي .
( 5 ) بفتح القاف وسكون السين المهملة وفتح الطاء المهملة وتشديد اللام ، وهي مدينة
بالأندلس يقال لها : قسطلة دراج . قال ابن خلكان : ولا أعلم أهي منسوبة إلى جده دراج المذكور
أم إلى غيره والله أعلم . انظر " جذوة المقتبس " 110 ، و " وفيات الأعيان " 1 / 139 ،
و " معجم البلدان " 4 / 347 . ولم ترد هذه النسبة عند السمعاني في " الأنساب " ولا استدركها ابن
الأثير في " اللباب " .