تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
أن قال : وبني له بنيسابور المدرسة التي لم يبن بنيسابور مثلها قبلها ، فدرس فيها ( 1 ) . ومن كلام هذا الأستاذ قال : القول بأن كل مجتهد مصيب أوله سفسطة وآخره زندقة ( 2 ) . فقال أبو القاسم الفقيه : كان شيخنا الأستاذ إذا تكلم في هذه المسألة ، قيل : القلم عنه مرفوع حينئذ - يعني أبا إسحاق - لأنه كان يشتم ويصول ، ويفعل أشياء ( 3 ) . وحكى أبو القاسم القشيري عنه أنه كان ينكر كرامات الأولياء ولا يجوزها ، وهذه زلة كبيرة . ومات معه في سنة ثماني عشرة أبو علي أحمد بن إبراهيم بن يزداد الأصبهاني غلام محسن ( 4 ) ، والوزير العلامة أبو القاسم الحسين بن علي بن المغربي ( 5 ) بميافارقين . وقد قتل الحاكم أباه وعمه وإخوته . وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد النيسابوري السراج صاحب الأصم ، والمحدث أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميداني ( 6 ) الناسخ ، والفقيه محمد بن زهير النسائي ( 7 ) الشافعي الخطيب ، سمع الأصم . وأبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد الروز بهان البغدادي الراوي عن الستوري ، وشيخ الصوفية معمر بن
هامش
( 1 ) " تهذيب الأسماء واللغات " 2 / 169 ، و " طبقات " السبكي 4 / 256 . ( 2 ) " تهذيب الأسماء واللغات " 2 / 170 ، و " الوافي " 6 / 105 . ( 3 ) من رفع عنه القلم بينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " رفع القلم عن ثلاث ، عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يشب ، وعن المعتوه حتى يعقل " وغير هؤلاء ، فيشمله قوله تعالى : ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) . ( 4 ) سترد ترجمته برقم ( 248 ) . ( 5 ) سترد ترجمته برقم ( 257 ) . ( 6 ) سترد ترجمته برقم ( 322 ) . ( 7 ) سترد ترجمته برقم ( 254 ) .