حدث عنه : هبة الله اللالكائي ، وأبو محمد الخلال ، وأبو
القاسم الأزهري ، وأبو بكر الخطيب ، ورزق الله التميمي ، وآخرون .
أثنوا على حفظه وفهمه ، واختلفوا في عدالته ، ضعفه الأزهري ،
وطعن ابن أبي الفوارس في روايته عن المطيري .
وقال الخطيب : كان محدثا مكثرا ، حافظا عارفا ، مكث
مدة يملي من حفظه بجامع المنصور بعد أبي طاهر المخلص ( 1 ) .
وكان عارفا بمذهب مالك ( 2 ) .
وقال البرقاني : كان يسرد الحديث من حفظه ، وتكلموا فيه ،
فقيل : إنه كان يكتب الاجزاء ، ويتربها ، ليظن أنها عتق ( 3 ) .
وقال الأزهري : غرقت كتبه ، فكان يجددها ( 4 ) .
وأثنى عليه بعض الأئمة ، وكان يذاكر الدارقطني ، ويسرد من
حفظه كتبه ( 5 ) .
قال الخطيب ( 6 ) : توفي في رمضان سنة سبع وأربع مئة وله أربع
وثمانون سنة .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 5 / 124 وتتمته فيه : ثم انقطع عن الخروج ، ولزم بيته .
( 2 ) انظر " تاريخ بغداد " 5 / 125 .
( 3 ) " تاريخ بغداد " 5 / 125 ، و " ميزان الاعتدال " 1 / 154 .
( 4 ) " تاريخ بغداد " 5 / 125 ونص كلام الأزهري : رأيت كتبه كلها طرية ، وكان يذكر أن
أصوله العتق غرقت ، فاستدرك نسخها . قال ابن الجوزي : وهذا ليس بشئ ، لأنه من الجائز أن
يكون قد قابل بالطرية نسخا قرئت عليه ، وقد كان الرجل يملي من حفظه ، فيجوز أن يكون
حافظا لما ذهب . " المنتظم " 7 / 284 .
( 5 ) انظر " تاريخ بغداد " 5 / 125 ، و " ميزان الاعتدال " 1 / 154 .
( 6 ) في " تاريخ بغداد " 5 / 125 .