تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
حدث عنه : هبة الله اللالكائي ، وأبو محمد الخلال ، وأبو القاسم الأزهري ، وأبو بكر الخطيب ، ورزق الله التميمي ، وآخرون . أثنوا على حفظه وفهمه ، واختلفوا في عدالته ، ضعفه الأزهري ، وطعن ابن أبي الفوارس في روايته عن المطيري . وقال الخطيب : كان محدثا مكثرا ، حافظا عارفا ، مكث مدة يملي من حفظه بجامع المنصور بعد أبي طاهر المخلص ( 1 ) . وكان عارفا بمذهب مالك ( 2 ) . وقال البرقاني : كان يسرد الحديث من حفظه ، وتكلموا فيه ، فقيل : إنه كان يكتب الاجزاء ، ويتربها ، ليظن أنها عتق ( 3 ) . وقال الأزهري : غرقت كتبه ، فكان يجددها ( 4 ) . وأثنى عليه بعض الأئمة ، وكان يذاكر الدارقطني ، ويسرد من حفظه كتبه ( 5 ) . قال الخطيب ( 6 ) : توفي في رمضان سنة سبع وأربع مئة وله أربع وثمانون سنة .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 5 / 124 وتتمته فيه : ثم انقطع عن الخروج ، ولزم بيته . ( 2 ) انظر " تاريخ بغداد " 5 / 125 . ( 3 ) " تاريخ بغداد " 5 / 125 ، و " ميزان الاعتدال " 1 / 154 . ( 4 ) " تاريخ بغداد " 5 / 125 ونص كلام الأزهري : رأيت كتبه كلها طرية ، وكان يذكر أن أصوله العتق غرقت ، فاستدرك نسخها . قال ابن الجوزي : وهذا ليس بشئ ، لأنه من الجائز أن يكون قد قابل بالطرية نسخا قرئت عليه ، وقد كان الرجل يملي من حفظه ، فيجوز أن يكون حافظا لما ذهب . " المنتظم " 7 / 284 . ( 5 ) انظر " تاريخ بغداد " 5 / 125 ، و " ميزان الاعتدال " 1 / 154 . ( 6 ) في " تاريخ بغداد " 5 / 125 .