حدث عنه : الحافظان تمام الرازي ، وعبد الغني المصري ، وهما من
شيوخه ، وأبو بكر البيهقي ، وأبو بكر الباطرقاني ، وأبو بكر الخطيب ، وأبو
نصر بن الحبان ، وأبو نصر السجزي ، والقاضي أبو عبد الله القضاعي ،
ومحمد بن أحمد بن شبيب الكاغدي ، وأبو عبد الله بن طلحة النعالي ،
والقاضي أبو الحسن الخلعي ، وخلق سواهم .
وكان ذا صدق وورع وإتقان ، حصل المسانيد الكبار .
قال حمزة السهمي ( 1 ) : دخل الماليني جرجان في سنة أربع وستين
وثلاث مئة ، ورحل رحلات كثيرة إلى أصبهان وما وراء النهر ومصر
والحجاز .
قال ( 2 ) : وتوفي سنة تسع وأربع مئة . كذا قال ، وهذا وهم . وقد قال
أبو إسحاق الحبال : توفي في يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي
عشرة وأربع مئة ( 3 ) .
قلت : أراه مات بمصر ، وقد ذكره الإمام ابن الصلاح في " طبقات
الشافعية " .
وأخبرنا علي بن محمد الحافظ : أخبرنا جعفر بن منير ، أخبرنا أبو
طاهر السلفي ، أخبرنا المبارك بن عبد الجبار ، سمعت عبد العزيز بن علي
الأزجي يقول : أخذت من أبي سعد الماليني أجرة النسخ والمقابلة خمسين
هامش
( 1 ) في " تاريخ جرجان " ص 82 .
( 2 ) في " تاريخ جرجان " ص 83 .
( 3 ) انظر " تاريخ بغداد " 4 / 372 ، و " تذكرة الحفاظ " 3 / 1071 ، و " تهذيب ابن
عساكر " 1 / 447 .