تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
الحديث وحفظه ، ثقة مأمونا ، ما رأيت بعد الدارقطني مثله ( 1 ) . قلت : اتصاله بالدولة العبيدية كان مداراة لهم ، وإلا فلو جمح عليهم ، لاستأصله الحاكم خليفة مصر ، الذي قيل : إنه ادعى الإلهية . وأظنه ولي وظيفة لهم ، وقد كان من أئمة الأثر ، نشأ في سنة واتباع قبل وجود دولة الرفض ، واستمر هو على التمسك بالحديث ، ولكنه داري القوم ، وداهنهم ، فلذلك لم يحب الحافظ أبو ذر الاخذ عنه . وقد كان لعبد الغني جنازة عظيمة تحدث بها الناس ، ونودي أمامها : هذا نافي الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أبو إسحاق الحبال : توفي في سابع صفر سنة تسع وأربع مئة . قلت : ومات معه في هذا العام المحدثون المسندون : أبو الحسين أحمد بن محمد بن المتيم ( 2 ) البغدادي الواعظ ، وأبو الحسن أحمد بن محمد ابن أحمد بن الصلت الأهوازي ( 3 ) ، شيخا أبي بكر الخطيب ، وأبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني الصوفي ( 4 ) شيخ البيهقي ، والمعمر أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن خزفة ( 5 ) ، الصيدلاني الواسطي ، وأبو طلحة القاسم بن أبي المنذر القزويني الخطيب ، راوي " سنن " ابن ماجة . أخبرنا عيسى بن عبد الرزاق ، أخبرنا جعفر الهمداني ، أخبرنا أبو طاهر السلفي ، سمعت جعفر بن أحمد اللغوي ، سمعت محمد بن علي
هامش
( 1 ) " تذكرة الحفاظ " 3 / 1048 . ( 2 ) سترد ترجمته برقم ( 176 ) . ( 3 ) تقدمت ترجمته برقم ( 108 ) . ( 4 ) تقدمت ترجمته برقم ( 145 ) . ( 5 ) تقدمت ترجمته برقم ( 113 ) .
سير أعلام النبلاء — صفحة 271 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط / محمد نعيم العرقسوسي