الكجي ، وأبي نجيد محمد بن القاسم الحذاء ، والخضر بن محمد
المراغي ، وأبي الحسن الدارقطني ، ويعقوب بن مبارك ، وحمزة بن محمد
الكناني الحافظ ، والقاضي أبي الطاهر السدوسي ، وأبي الحسن بن حيويه ،
وطبقتهم بمصر ، والقاضي يوسف بن القاسم الميانجي ، وأبي سليمان بن
زبر ، والفضل بن جعفر المؤذن ، وطبقتهم بدمشق .
حدث عنه : الحافظ محمد بن علي الصوري ، ورشأ بن نظيف
المقرئ ، وعبد الرحيم بن أحمد البخاري ، وابن بقاء الوراق ، وأبو علي
الأهوازي ، والقاضي أبو عبد الله القضاعي ، وأبو إسحاق الحبال ، وخلق
سواهم ، وبالإجازة أبو عمر بن عبد البر ، وغيره .
وكان من كبار الحفاظ .
قال البرقاني : سألت الدارقطني لما قدم من مصر : هل رأيت في
طريقك من يفهم شيئا من العلم ؟ قال : ما رأيت في طول طريقي إلا شابا
بمصر يقال له : عبد الغني ، كأنه شعلة نار . وجعل يفخم أمره ، ويرفع
ذكره ( 1 ) .
وقال أبو الفتح منصور بن علي الطرسوسي : أراد أبو الحسن الدارقطني
الخروج من عندنا من مصر ، فخرجنا معه نودعه ، فلما ودعناه بكينا ، فقال
لنا : تبكون وعندكم عبد الغني بن سعيد ، وفيه الخلف ( 2 ) .
ولعبد الغني جزء بين فيه أوهام كتاب " المدخل إلى الصحيح "
هامش
( 1 ) انظر " وفيات الأعيان " 3 / 224 ، و " المنتظم " 7 / 291 ، و " تذكرة الحفاظ "
3 / 1048 ، و " شذرات الذهب " 3 / 188 .
( 2 ) المصادر السابقة .