الحسن بن فورك الأصبهاني .
سمع " مسند " أبي داود الطيالسي من عبد الله بن جعفر بن فارس ،
وسمع من ابن خرزاذ الأهوازي .
حدث عنه : أبو بكر البيهقي ، وأبو القاسم القشيري ، وأبو بكر بن
خلف ، وآخرون .
وصنف التصانيف الكثيرة ( 1 ) .
قال عبد الغافر في " سياق التاريخ " : الأستاذ أبو بكر قبره بالحيرة
يستسقى به .
وقال القاضي ابن خلكان ( 2 ) فيه : أبو بكر الأصولي ، الأديب النحوي
الواعظ ، درس بالعراق مدة ، ثم توجه إلى الري ، فسعت به المبتدعة - يعني
الكرامية - فراسله أهل نيسابور ، فورد عليهم ، وبنوا له مدرسة ودارا ،
وظهرت بركته على المتفقهة ، وبلغت مصنفاته قريبا من مئة مصنف ، ودعي
إلى مدينة غزنة ، وجرت له بها مناظرات ، وكان شديد الرد على ابن كرام ،
ثم عاد إلى نيسابور ، فسم في الطريق ، فمات بقرب بست ، ونقل إلى
نيسابور ، ومشهده بالحيرة يزار ، ويستجاب الدعاء عنده .
هامش
( 1 ) انظر مصنفاته وأماكن وجودها في مكتبات العالم في " تاريخ " بروكلمان النسخة العربية
3 / 218 ، 219 .
( 2 ) في " وفيات الأعيان " 4 / 272 .