ابن جعفر بن أبي كثير ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال : " لا يفتح أحد على نفسه باب مسألة إلا فتح الله عليه باب
فقر " ( 1 ) .
أخبرنا الحسن بن علي بن يونس ، أخبرنا عبد الله بن عمر ، أخبرنا أبو
الوقت عبد الأول ، أخبرنا أبو إسماعيل عبد الله بن محمد ، أخبرنا محمد بن
محمد بن إسماعيل ، حدثنا أحمد بن علي الحافظ ببيكند ، حدثنا محمد بن
إبراهيم بن عيسى الخوارزمي الشافعي ، حدثنا محمد بن إسحاق الدمشقي ،
حدثني محمد بن حمدان البلخي ، حدثنا محمد بن نهشل المروزي ، حدثنا
موسى بن مسعود ، عن عكرمة بن عمار ، عن يحيى بن أبي كثير قال : ولد
الزنى لا يكتب الحديث ( 2 ) .
رأيت للسليماني كتابا فيه حط على كبار ، فلا يسمع منه ما شذ فيه .
هامش
( 1 ) عيسى بن مينا : وهو المدني المقرئ صاحب نافع الملقب بقالون ، ثبت في القراءة ،
وفي الحديث يصلح للاعتبار ، وباقي رجاله ثقات ، وأورده السيوطي في " الجامع الكبير " 935 ،
ونسبه للطبري في تهذيبه ، وأخرجه مطولا الإمام أحمد 2 / 436 من طريق يحيى بن سعيد
القطان ، عن ابن عجلان ، حدثنا سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة أن رجلا شتم أبا بكر والنبي
صلى الله عليه وسلم جالس ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعجب ويتبسم ، فلما أكثر رد عليه بعض قوله ، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم
وقام ، فلحقه أبو بكر ، فقال : يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس ، فلما رددت عليه بعض
قوله : غضبت وقمت ، قال : إنه كان معك ملك يرد عنك ، فلما رددت عليه بعض قوله ، وقع
الشيطان ، فلم أكن لأقعد مع الشيطان ، ثم قال : يا أبا بكر ثلاث كلهن حق : ما من عبد ظلم
بمظلمة فيغضي عنها لله عز وجل إلا أعز الله بها نصره ، وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا
زاده الله بها كثرة ، وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله عز وجل بها قلة " . وهذا
سند حسن ، وفي الباب عن أبي كبشة عمر بن سعد الأنماري عند أحمد 4 / 231 ، والترمذي
( 2335 ) وابن ماجة ( 4228 ) وقال الترمذي : حسن صحيح وهو كما قال ، وعن عبد الرحمن بن
عوف عند أحمد 1 / 193 والبزار ( 929 ) وقال : وفيه رجل لم يسم .
( 2 ) ألم يقل الله تعالى : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) . فولد الزنى إذا كان حافظا صادقا ثقة
ضابطا لما يروي ، فهو كغيره من الثقات يكتب الحديث ، ويروى عنه ، وينتفع بعلمه .