الهيئة ، متفننا ، بارع الأدب ، ثم عزل بعد موت الراضي بالله .
قال ابن حزم : تحول إلى مذهب داود ، وصنف فيه ، وكان من
الفصحاء البلغاء ، ولي القضاء وله عشرون سنة ، وكتب بالقضاء إلى نوابه
بمصر والشام ، ودام أربع سنين ، ثم صرف بأخيه الحسين ، وهو القائل :
يا محنة الله كفي * إن لم تكفي فخفي
ذهبت أطلب بختي * وجدته قد توفي ( 1 )
وهو القائل في رسالة : ولسنا نجعل من تصديره في كتبه ، ومسائله : يقول
ابن المسيب والزهري وربيعة ، كمن تصديره في كتبه : يقول الله ورسوله ،
والاجماع . . هيهات !
توفي سنة ست وخمسين وثلاث مئة .
60 - ابن شعبان *
العلامة ، أبو إسحاق ، شيخ المالكية ، واسمه محمد بن القاسم بن
شعبان بن محمد بن ربيعة العماري المصري ، من ولد عمار بن ياسر ،
ويعرف بابن القرطي نسبة إلى بيع القرط .
له التصانيف البديعة : منها كتاب " الزاهي " في الفقه ، وهو مشهور ،
وكتاب " أحكام القرآن " و " مناقب مالك " كبير ، وكتاب " المنسك " ،
وأشياء .
هامش
( 1 ) البيتان في " تاريخ بغداد " 14 / 323 - 324 ، و " نزهة الألباء " ص 304 .
* طبقات الشيرازي : 155 ، ترتيب المدارك : 3 / 293 - 294 ، الأنساب : 10 / 100 ،
اللباب : 3 / 26 ، ميزان الاعتدال : 4 / 14 ، مشتبه النسبة : 2 / 525 ، الديباج المذهب :
2 / 194 - 195 ، تبصير المنتبه : 3 / 1166 ، لسان الميزان : 5 / 348 - 349 ، حسن
المحاضرة : 1 / 313 - 314 ، طبقات المفسرين للداوودي : 2 / 224 - 225 ، تاج العروس :
( قرط ) 5 / 204 ، شجرة النور الزكية : 80 .