تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
قال أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي : قرأت بخط المعافى بن زكريا ، قال : حججت وكنت بمنى ، فسمعت مناديا ينادي : يا أبا الفرج المعافى ، قلت : من يريدني ؟ وهممت أن أجيبه ثم نادى : يا أبا الفرج المعافى بن زكريا النهرواني ، فقلت : ها أنا ذا ، ما تريد ؟ فقال : لعلك من نهروان العراق ، قلت : نعم ، قال : نحن نريد نهروان الغرب ، قال : فعجبت من هذا الاتفاق ، وعلمت أن بالمغرب مكانا يسمى النهروان . مات المعافى بالنهروان في ذي الحجة سنة تسعين وثلاث مئة ، وله خمس وثمانون سنة . وله تفسير كبير في ست مجلدات جم الفوائد ، وله كتاب " الجليس والأنيس " في مجلدين . وكان من بحور العلم . أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أخبرنا أبو اليمن الكندي ، أخبرنا محمد بن عبدا لباقي ، أخبرنا محمد بن أحمد النرسي ، أخبرنا المعافى ، حدثنا البغوي ، حدثنا وهب ، حدثنا خالد ، عن الشيباني ، عن عون بن عبد الله ، عن أخيه عبيد الله ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن في الجمعة لساعة لا يسأل الله فيها عبد مؤمن شيئا إلا استجاب له " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) رجاله ثقات ، وأخرجه مالك 1 / 108 ، ومن طريقه البخاري ( 935 ) في الجمعة : باب الساعة التي في يوم الجمعة ( 5294 ) في الطلاق باب الإشارة في الطلاق ، و ( 6400 ) في الدعوات باب الدعاء في الساعة التي في يوم الجمعة . ومسلم ( 852 ) في الجمعة باب في الساعة التي في يوم الجمعة عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . وهو في سنن النسائي ( 3 / 115 ) في الجمعة : باب الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة ، وابن ماجة ( 1137 ) في إقامة الصلاة : باب ما جاء في الساعة التي ترجى في الجمعة .
سير أعلام النبلاء — صفحة 546 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط