تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
فقال : هو ولدك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الولد للفراش " ( 1 ) فعاوده ، فرد عليه كذلك ، فقال الرجل : أنا لا أقول بهذا ، فقال : هذا الغزو ، وسل عليه السيف ، فأكببنا عليه وقلنا : جاهل لا يدري ما يقول . قلت : كان سبيله أن يوضح له ، ويقول : لك أن تنتفي منه باللعان ، ولكنه احتمى للسنة وغضب لها . توفي في صفر سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة ، وله خمس وثمانون سنة . وقع لنا من طريقه أجزاء عالية كالمئة ، وجزء أبي الجهم ، وجزء بيبى ، وحكايات شعبة . وآخر من مات من أصحاب أصحابه عبد الجليل بن أبي سعد الهروي ، بقي إلى سنة اثنتين وستين وخمس مئة ، ورحل إليه الحافظ عبد القادر الرهاوي ، فهو أعلى شيخ له . مات معه أبو علي بن حاجب الكشاني ، والحسن بن إسماعيل الضراب ، وأبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي ، وأبو الفتح عثمان بن جني النحوي ، وقاضي القضاة بالري أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني الأديب ، والحافظ الوليد بن بكر الأندلسي .
هامش
( 1 ) أخرجه من حديث عائشة مالك 2 / 739 ، والبخاري 5 / 54 في الخصومات : باب دعوى الوصي للميت و 12 / 26 ، 27 في الفرائض : باب الولد للفراش ، و 13 / 152 في الاحكام : باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه ، ومسلم ( 1457 ) في الرضاع : باب الولد للفراش ، وأبو داوود ( 2273 ) والنسائي 6 / 180 ، وأخرجه من حديث أبي هريرة البخاري ( 6750 ) و ( 6818 ) ومسلم ( 1458 ) والترمذي ( 1157 ) والنسائي 6 / 180 ، وأحمد 1 / 239 ، وابن ماجة ( 2006 ) وأخرجه أبو داود ( 2275 ) من حديث عثمان ، وأخرجه النسائي 6 / 180 ، 181 من حديث ابن مسعود وابن الزبير ، وأخرجه ابن ماجة ( 2005 ) و ( 2007 ) من حديث عمر ، وأبي إمامة .
سير أعلام النبلاء — صفحة 528 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط