وفيها توفي أبو جعفر الأبهري ، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري ،
وأبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري صاحب الصحاح ، والحافظ خلف بن
القاسم بن الدباغ الأندلسي ، والطائع لله ، ووزير الأندلس الملك المنصور
أبو عامر محمد بن عبد الله بن أبي عامر ، وأبو الحسن محمد بن عبد الله
السلامي شاعر وقته ، والسيد محمد بن علي الهمذاني
أخبرنا علي بن أحمد العلوي ، أخبرنا محمد بن أحمد القطيعي ،
أخبرنا محمد بن عبيد الله المخلد ( ح ) وأخبرنا أحمد بن إسحاق ، أخبرنا عمر بن
أحمد الزاهد ، أخبرنا هبة الله بن أحمد الشبلي ، قالا : أخبرنا أبو نصر
محمد بن محمد الزينبي ، أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : حدثنا عبد الله
ابن محمد البغوي ، حدثنا عبد الجبار بن عصام ، حدثنا بقية ، عن بحير بن
سعد ، عن خالد بن معدان ، عن كثير بن مرة ، عن عمرو بن عبسة ، أنه
حدثهم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أعتق رقبة مسلمة كانت فديته من
جهنم ، ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة " ( 1 ) .
رواه النسائي عن محمد بن إبراهيم ، عن خالد بن الحارث ، عن عبد
الحميد بن جعفر ، عن أسود بن العلاء ، عن مولى لسليمان بن عبد الملك
عن رجل ، عن الصنابحي ، عن عمرو بن عبسة ، وروى شطرة الثاني
الترمذي ( 2 ) ، عن الكوسج ، عن حياة ، عن بقية بن الوليد .
هامش
( 1 ) رجاله ثقات ، وأخرجه أحمد 4 / 386 من طريق حياة بن شريح عن بقية بهذا الاسناد
وقد صرح بقية بالتحديث عنده ، فالسند صحيح ، وأخرج أبو داود الشطر الأول منه ( 3966 )
عن عبد الوهاب بن نجدة حدثنا بقية ، حدثنا صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر ، عن
شرحبيل بن السمط ، عن عمرو بن عبسة ، وأخرجه النسائي بتمامه وزيادة 6 / 26 في الجهاد
من طريق عمرو بن عثمان ، عن سعيد بن كثير حدثنا بقية ، عن صفوان بن عمرو به .
( 2 ) برقم ( 1635 ) في الجهاد : باب ما جاء في فضل من شاب شيبة في سبيل الله .