تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
توفي في ربيع الآخرة سنة تسع وثمانين وثلاث مئة ، وله ست وتسعون سنة . أخبرنا أحمد بن هبة الله ، أنبأنا عبد المعز بن محمد ، أخبرنا زاهر ابن طاهر ، أخبرنا سعيد بن محمد البحيري ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم يسقط على بعيره قد أضله بأرض فلاة " ( 1 ) ، أخرجاه عن هدبة بن خالد ، فوافقناهما بعلو . وبه عن أنس ، عن معاذ بن جبل ، قال : " كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم ، ليس بيني ، وبينه إلا مؤخرة الرجل ( 2 ) " ، وذكر الحديث ، أخرجاه في " صحيحهما " عن هدبة أيضا . قال شيخ الاسلام : سمعت يحيى بن عمار ، سمعت زاهر بن أحمد وكان للمسلمين إماما يقول : نظرت في صير باب ، فرأيت أبا الحسن الأشعري يبول في البالوعة ، فدخلت ، فحانت الصلاة ، فقام يصلي ، وما كان تمسح ولا توضأ ، فذكرت الوضوء ، فقال : لست بمحدث . قلت : لعله نسي . 353 - المخلص * الشيخ المحدث المعمر الصدوق ، أبو طاهر ، محمد بن عبد الرحمن
هامش
( 1 ) البخاري ( 6309 ) في الدعوات : باب التوبة ، ومسلم ( 2747 ) في أول التوبة . ( 2 ) البخاري ( 5967 ) في اللباس : باب إرداف الرجل خلف الرجل ، و ( 6267 ) في الاستئذان : باب من أجاب بلبيك وسعديك و ( 6500 ) في الرقاق : باب من جاهد نفسه في طاعة الله ، وأخرجه مسلم ( 30 ) في الايمان : باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا . * تاريخ بغداد : 2 / 322 - 323 ، المنتظم : 7 / 225 ، اللباب : 3 / 181 ، العبر : 3 / 56 ، تاريخ الاسلام : 4 الورقة : 94 / أ ، البداية والنهاية : 11 / 333 ، النجوم الزاهرة : 4 / 208 ، شذرات الذهب : 3 / 144 ، هدية العارفين : 2 / 57 ، الرسالة المستطرفة : 90 .