تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
وإسحاق بن محمد الزيات ، وجعفر بن أبي بكر ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وأخيه أبي عبيد القاسم ، وأبي العباس بن عقدة ، ومحمد بن مخلد العطار ، وأبي صالح عبد الرحمن بن سعيد الأصبهاني ، ومحمد بن إبراهيم بن حفص ، وجعفر بن محمد بن يعقوب الصيدلي ، وأبي طالب أحمد بن نصر الحافظ ، والحسين بن يحيى ابن عياش ، ومحمد بن سهل بن الفضيل ، وأحمد بن عبد الله وكيل أبي صخرة ، وأحمد بن محمد بن أبي بكر الواسطي ، والحسين بن محمد المطبقي ، وأبي جعفر بن البختري ، وإسماعيل الصفار ، وخلق كثير ، وينزل إلى أبي بكر الشافعي ، وإلى ابن المظفر ، وارتحل في الكهولة إلى الشام ومصر ، وسمع من ابن حيويه النيسابوري ، وأبي الطاهر الذهلي ، وأبي أحمد بن الناصح ، وخلق كثير . وكان من بحور العلم . ومن أئمة الدنيا ، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله ، مع التقدم في القراءات وطرقها ، وقوة المشاركة في الفقه ، والاختلاف ، والمغازي ، وأيام الناس ، وغير ذلك . قال أبو عبد الله الحاكم في كتاب " مزكي الاخبار " : أبو الحسن صار واحد عصره في الحفظ والفهم والورع . وإماما في القراء والنحويين ، أول ما دخلت بغداد ، كان يحضر المجالس وسنه دون الثلاثين ، وكان أحد الحفاظ . قلت : وهم الحاكم ، فإن الحاكم إنما دخل بغداد سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة ، وسن أبي الحسن خمس وثلاثون سنة . صنف التصانيف : وسار ذكره في الدنيا ، وهو أول من صنف القراءات ، وعقد لها أبوابا قبل فرش الحروف .
سير أعلام النبلاء — صفحة 450 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط