وإسحاق بن محمد الزيات ، وجعفر بن أبي بكر ، وإسماعيل بن العباس
الوراق ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وأخيه أبي عبيد القاسم ، وأبي
العباس بن عقدة ، ومحمد بن مخلد العطار ، وأبي صالح عبد الرحمن بن
سعيد الأصبهاني ، ومحمد بن إبراهيم بن حفص ، وجعفر بن محمد بن
يعقوب الصيدلي ، وأبي طالب أحمد بن نصر الحافظ ، والحسين بن يحيى
ابن عياش ، ومحمد بن سهل بن الفضيل ، وأحمد بن عبد الله وكيل أبي
صخرة ، وأحمد بن محمد بن أبي بكر الواسطي ، والحسين بن محمد
المطبقي ، وأبي جعفر بن البختري ، وإسماعيل الصفار ، وخلق كثير ، وينزل
إلى أبي بكر الشافعي ، وإلى ابن المظفر ، وارتحل في الكهولة إلى الشام
ومصر ، وسمع من ابن حيويه النيسابوري ، وأبي الطاهر الذهلي ، وأبي
أحمد بن الناصح ، وخلق كثير .
وكان من بحور العلم . ومن أئمة الدنيا ، انتهى إليه الحفظ ومعرفة
علل الحديث ورجاله ، مع التقدم في القراءات وطرقها ، وقوة المشاركة في
الفقه ، والاختلاف ، والمغازي ، وأيام الناس ، وغير ذلك .
قال أبو عبد الله الحاكم في كتاب " مزكي الاخبار " : أبو الحسن صار
واحد عصره في الحفظ والفهم والورع . وإماما في القراء والنحويين ، أول ما
دخلت بغداد ، كان يحضر المجالس وسنه دون الثلاثين ، وكان أحد الحفاظ .
قلت : وهم الحاكم ، فإن الحاكم إنما دخل بغداد سنة إحدى وأربعين
وثلاث مئة ، وسن أبي الحسن خمس وثلاثون سنة .
صنف التصانيف : وسار ذكره في الدنيا ، وهو أول من صنف
القراءات ، وعقد لها أبوابا قبل فرش الحروف .
سير أعلام النبلاء — صفحة 450
مساهمون: الذهبي
ص٤٥٠