تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
العباس أحمد بن يوسف بن صرما إجازة إن لم يكن سماعا واللفظ له ، قالا : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر الشافعي ، زاد الفتح : وأخبرنا محمد بن أحمد بن حسن الطرائفي سنة إحدى وأربعين وخمس مئة ، وأبو علي محمد بن علي المكبر سنة ثلاث وأربعين ، قالوا : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر المعدل ، أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن عبد الرحمن الزهري سنة ثمان وثلاث مئة ، حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي سنة ثمان وتسعين ومئتين ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة : ريحها طيب ، وطعمها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة : لا ريح لها ، وطعمها حلو ، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة : ريحها طيب ، وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة : ليس لها ريح وطعمها مر " . متفق عليه ( 1 ) . وقد أخرجه مسلم والترمذي عن قتيبة ، فوافقناهما بعلو درجة مع اتصال السماع ، ولله الحمد . وبه إلى الفريابي ، حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن أنس ، عن أبي موسى ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " مثل المؤمن الذي يقرأ كمثل الأترجة " ، فذكر الحديث . أخرجاه عن هدبة بتمامه .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 9 / 58 ، 59 في فضائل القرآن : باب فضل القرآن على سائر الكلام ، و 86 ، 87 : باب إثم من راءى بقراءة القرآن ، و 481 في الأطعمة : باب ذكر الطعام ، و 13 / 447 في التوحيد : باب قراءة الفاجر والمنافق ، ومسلم ( 797 ) في صلاة المسافرين : باب فضيلة حافظ القرآن ، والترمذي ( 2865 ) ، وأبو داود ( 3830 ) ، والنسائي 8 / 124 ، 125 ، وابن ماجة ( 214 ) .
سير أعلام النبلاء — صفحة 394 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط