محمد بن يحيى بن مفرج الأموي مولاهم القرطبي ، ويكنى أيضا أبا
بكر .
سمع أبا سعيد بن الأعرابي ، وقاسم بن أصبغ ، وخيثمة بن
سليمان ، وأبا الميمون بن راشد ، ومحمد بن الصموت ، وعدة .
وسمع بالحجاز ، والشام ، واليمن ، وكان رفيق ابن عون الله في
الرحلة .
حدث عنه : شيخه أبو سعيد بن يونس ، وأبو الوليد بن القرضي ،
وإبراهيم بن شاكر ، وعبد الله بن ربيع التميمي ، وأبو عمر الطلمنكي ،
وخلق .
وعدة شيوخه مئتان وثلاثون نفسا .
قال ابن الفرضي : اتصل بصاحب الأندلس ، وكان ذا مكانة عنده ،
صنف له عدة كتب ، فولاه القضاء . قال : وكان حافظا ، بصيرا بأسماء
الرجال وأحوالهم . أكثر الناس عنه ( 1 ) .
وقال أبو عبد الله بن عفيف : كان ابن مفرج من أغنى الناس
هامش
( 1 ) " تاريخ علماء الأندلس " : 2 / 92 ، ونصه بتمامه : وكان حافظا للحديث ، عالما به ،
بصيرا بالرجال ، صحيح النقل ، جيد الكتاب على كثرة ما جمع ، سمع الناس منه كثيرا ، وآليت
الاختلاف إليه والسماع منه من سنة تسع وستين إلى أن اعتل علته التي توفي بها ، وأجاز لي جميع
ما رواه غير مرة ، وكتب لي ذلك بخطه ولأخي .