تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
فقال : أنا رسول قسام فأحضروه إلى فضل ، فقال : بعثني إليك لتحلف له ، وتعوضه عن دمشق ببلد يعيش فيه ، فحلف له الفضل ، فلما توثق منه ، قال : أنا قسام . فأعجب به ، وزاد في إكرامه ، فرد إلى البلد وسلمه إليه ، ووفى له ، وعوضه موضعا ، وأحسن العزيز صلته . وذلك في سنة تسع وستين وثلاث مئة ، وقيل : إن ذلك في سنة اثنتين وسبعين ، وقال غيره : بل أخذ إلى مصر مقيدا ، فعفى عنه العزيز . ولعبد المحسن الصوري فيه قصيدة ، وقيل حمل إلى مصر سنة ست وسبعين وثلاث مئة ، وهو الذي تزعم العامة ، أن دمشق تملكها قسيم الزبال ، وكان يركب بقحف من ذهب ، وكان في أوائل استيلائه على دمشق يلاطف المصريين ، ويقول : أنا باق على الطاعة . 260 - الرازي * الإمام المحدث الواعظ ، أبو بكر محمد بن عبد الله بن عبد العزيز ابن شذان الرازي الصوفي والد المحدث أبي مسعود أحمد بن محمد البجلي ، حدث عن يوسف بن الحسين الزاهد ، وأبي بكر بن الأنباري ، وأبي يعقوب النهرجوري ، وأبي بكر الشبلي ، وأبي محمد البربهاري الحنبلي ، وخير النساج ، وأبي العباس بن عطاء ، وطائفة . له اعتناء زائد بعبارات القوم . وجمع منها الكثير ، ولقي الكبار ، وله جلالة وافرة بين الصوفية .
هامش
* تاريخ بغداد : 5 / 464 - 465 ، العبر : 3 / 3 ، تاريخ الاسلام : 4 الورقة : 23 / أ ، ميزان الاعتدال : 3 / 606 - 607 ، الوافي بالوفيات : 3 / 308 ، لسان الميزان : 5 / 230 ، النجوم الزاهرة : 4 / 150 ، شذرات الذهب : 3 / 87 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 364 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط