بفاتحة الكتاب " ( 1 ) ، قال : كذبت ، إن الفاتحة لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ،
إنما نزلت في عهد عمر ( 2 ) .
قال أبو عبد الله الحاكم : عبد الصمد بن محمد بن حيويه الحافظ
الأديب من أعيان الرحالة ، قدم علينا نيسابور ، وأقام سنوات ، ثم دخل
العراق ومصر والشام . استخرج على " صحيح البخاري " وجوده ، اجتمعت
به ببغداد وبخاري ( 3 ) .
وقال غنجار : توفي بالدينور في سنة ثمان وستين وثلاث مئة .
206 - ابن حسنويه *
العدل المحدث ، أبو حامد ، أحمد بن محمد بن حسنويه بن يونس
الهروي .
سمع الحسين بن إدريس ، وطبقته .
حدث عنه : أبو يعقوب القراب ، والبرقاني ، وأبو حازم العبدوي ،
وأبو عثمان سعيد بن العباس القرشي ، وآخرون .
هامش
( 1 ) أخرجه من حديث عبادة بن الصامت : البخاري 2 / 199 ، 200 ، في صفة الصلاة :
باب وجوب القراءة للامام والمأموم في الصلوات كلها ، ومسلم ( 394 ) في الصلاة : باب وجوب
قراءة الفاتحة في كل ركعة ، وأبو داود ( 822 ) ، والترمذي ( 247 ) ، والنسائي 2 / 137 ،
138 .
وأخرجه من حديث أبي هريرة مالك 1 / 84 ، 85 ، ومسلم ( 395 ) ، وأبو داود ( 819 )
و ( 820 ) و ( 821 ) ، والترمذي ( 2954 ) و ( 2955 ) ، والنسائي 2 / 135 ، 136 .
( 2 ) هذه القصة واضح فيها الافتعال الذي لا يخفى على عامي بله المتعلمين ، وقد ذكرها
ابن عساكر في " تاريخه " وانظر " إنباه الرواة " 2 / 177 - 178 .
( 3 ) انظر " إنباه الرواة " 2 / 177 .
* لم نعثر على ترجمة له .